السيناريوهات السياسية المحتملة لمستقبل تامنصورت….
#المحور24
(نورالدين بوقسيم)
تامنصورت امام ثلاث سيناريوهات سياسية لا رابع لها سنسردها بالتفصيل ونتمنى أخف الأضرار على هذه المدينة التي جنى عليها ابنائها عندما لم يصوتوا وركِبوا رؤوسهم وجلسوا يبكون في المقاهي عوض التصويت في الانتخابات :
– السيناريو الأول : بلوكاج تام وتعثر مصالح المواطنين واستمرار العناد بين الاغلبية والمعارضة حيث ان الاغلبية ستستمر في ممارسة مهامها والمعارضة سوف تستمر كذلك في مهامها وقد تتعطل مصالح المواطنين ويستمر الامر على ما هو عليه الى انتهاء العهده بمعاناة و مشاكل لا حصر لها وهذا حصل في بعض الجماعات بوطننا الحبيب وقد تلتحق مدينة تامنصورت بهذا الركب ونعاني جراء تقاعس العديد من المواطنين عن التصويت لخلق اغلبية متجانسة ورئيس قوي ونواب يمثلون تمثيل حقيقي للمواطنين بالمنطقة .
– السيناريو الثاني هو أن النواب المهاجرين من الاغلبيه نحو المعارضه وراجعون رأيهم لتتشكل الأغلبية مرة أخرى وتعود الأمور الى ما كانت عليه وهو امر قد حصل في دورات سابقة حيث عاد هؤلاء النواب المهاجرون نحو قواعدهم السابقة و عادت الأمور الى نصابها (ومرضنا ما عنده باس) ، وهو سيناريو محتمل و ربما الأقرب للتطبيق بالنظر الى عدم وجود إشكال حقيقي في الأفكار بل هو صراع شخصي بين أفراد كما صرح بذلك احد المستشارين بالمعارضة .
– السيناريو الثالث هو بعد البلوكاج قد يتدخل السيد الوالي و يقيل الرئيس و يطلب من المجلس إعادة إنتخاب رئيس جديد عند تعذر مرور المشاريع نظرا للبلوكاج الذي قد يتم وبهذا قد تتشكل اغلبية أخرى ورئيس أخر وتعود الامور الى الجريان ، سيناريو محتمل وغير مستبعد خاصة إذا كانت هناك وعود و تفاهمات لا نعلمها …
هذا المشكل سيعود كل مرة تقاعس المنصوريون عن التصويت و ظنوا أن مقاطعتهم ستعطي أكلها ، لأن القطار سيمظي بدون أصواتهم و سيصعد من يكرهونه و سيفعل بهم ما أراد و لي ضرباتوا يديه ما يبكي .
نتمنى الخير لمدينة تامنصورت وان تكون مصلحة المواطن هي الاقرب للتطبيق وان لا يركب الجميع رؤوسهم لكن ما يقع هو درس حقيقي للمواطن المنصوري صاحب مقولة :
ما كاينش مع من……