وتستمر معاناة منازل المنصوريين المتواجدة قرب المدارس…🎺 

0

#المحور24

مقالات ومقالات كتبناها وكتبتها جرائد اخرى حول هذه الظاهرة بكل المدن، لكنها تتفشى بتامنصورت بطريقة غريبة حيث ان بعض المراهقين من التلاميذ يجتمعون امام ابواب المنازل المحيطة بالمدرسة ويتلفظون بكلمات خادشة للحياء ويضحكون بطريقة غريبة ويطلقون قهقهات ويتنذرون على بعضهم البعض دون اعتبار سكان المنزل الذي تركهم يجلسون امام بوابته خجلا من طردهم .

شباب لا ندري هل نلومهم ام نلوم من تركهم عرضة للشارع يتجولون ويتسكعون بين ازقة الاحرف المحيطة بالمدرسة دون ان يجدوا ما يشغلهم في انتظار ساعة الدخول او في انتظار وسيلة نقل تقلهم.

في الدول التي تفكر بطريقة جيدة كل المدارس يجب ان تتوفر على قاعة المطالعة وقاعات للالعاب المختلفة سواءا ذهنية او ثقافية او الفنية فتجد المسرح وتجد الرسم وتجد شطرنج وتجد العاب الورق وكل وسائل الترفيه اللازمة من اجل شغل هؤلاء الاطفال.

فعوض ان يتنذروا على بعضهم البعض فيمكن استغلال هذه الطاقة في المسرح وفي التمثيل واعطائهم ادوار مختلفة يفجرون فيها طاقاتهم ناهيك عن وجوب وجود ساحات خضراء داخل المدرسة وحدائق محيطة بها يستطيعون ان يتجولوا ويجلسوا طلبا للراحة وطلبا لتغيير الاجواء

واش انا غالط؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.