جواد بدة يكسر صمته: وعكة صحية مفاجئة وراء غيابي.. والوالد بخير
#المحور24
شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة عارمة من الشائعات والأنباء المغلوطة، عقب المواجهة المثيرة التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت لصالح الديوك بهدفين نظيفين.
وكان بطل هذه الشائعات هو الصوت المغربي المتألق، المعلق الرياضي جواد بدة، بعد أن تداولت صفحات واسعة الانتشار رواية حزينة تزعم تلقيه نبأ وفاة والده أثناء الشوط الأول، معتبرة أن هذا الحادث المأساوي هو السبب وراء اختفائه المفاجئ عن كابينة التعليق في الشوط الثاني.
الحقيقة من قلب منصة “إكس”
ولأن الشائعات تكبر ككرة الثلج، فضّل بدة ألّا يطول صمته؛ فخرج عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) ليعيد الأمور إلى نصابها، نافياً بشكل قاطع وجود أي حالة وفاة في أسرته، وموضحاً أن “الخصم” هذه المرة كان وعكة صحية مباغتة.
وجاء في تدوينته المؤثرة:
“أشكر من أعماق قلبي كل من سأل عني بعد الوعكة الصحية التي ألمت بي فجأة بالأمس والحمد لله على كل حال”.
امتنان واعتذار للجمهور الوفي
ولم يفوت المعلق المحبوب الفرصة للتعبير عن امتنانه الجارف لسيل الاتصالات والرسائل التي تقاطرت عليه للاطمئنان على سلامته، مؤكداً أن هذا الدعم الجماهيري الكبير كان له أثر طيب ووقع خاص في نفسه.
وفي لفتة تعكس مهنيته العالية وتواضعه، اختتم بدة كلماته بـ:
تقديم الاعتذار: لأي تقصير غير مقصود قد يكون شاب تغطيته للمباراة بسبب عارضه الصحي.
طمأنة المحبين: بأن حالته الصحية استقرت وتحسنت بشكل ملحوظ، وأنه بات بأفضل حال.
بين شائعات السوشيال ميديا وحقيقة الوعكة العابرة، أثبت جواد بدة مجدداً أن رصيده الحقيقي لا يكمن فقط في حنجرته الذهبية، بل في مكانته الغالية بقلوب الملايين من عشاق المستديرة الساحرة.