حظر استخدام “القطران” في الأواني الفخارية المخصصة للغذاء

0

كشف مواد سامة في الأواني الفخارية المخصصة للأكل والمزينة بالقطران…
#المحور24
​في خطوة حاسمة لحماية الصحة العامة، فرضت السلطات المعنية حظراً شاملاً على استخدام مادة “القطران” في تزيين الأواني الفخارية المخصصة للاستخدام الغذائي. وجاء هذا القرار الصارم بعد أن كشفت تحاليل مخبرية دقيقة عن وجود مواد سامة تشكل خطراً مباشراً على صحة المستهلكين عند تفاعلها مع الأطعمة والمشروبات.
​ودعت الجهات الرسمية كافة الحرفيين والصناع التقليديين إلى التخلي الفوري عن هذه الممارسة التقليدية، واعتماد بدائل آمنة وصحية في تزيين الفخار، مؤكدة أن سلامة المواطن تأتي فوق أي اعتبار تجاري أو جمالي.
​ تقاطع حاد بين الحفاظ على الموروث الثقافي وبين مقتضيات السلامة الصحية الحديثة، ويمكن تفكيك أبعاد هذا الموضوع عبر النقاط التالية:
​التصادم بين التقاليد والسلامة: يُعد تزيين الأواني الفخارية (مثل القلل الطينية والكؤوس) بالقطران ممارسة شعبية متجذرة في بعض الثقافات لفوائدها المتوارثة في تبريد الماء ومنحه نكهة خاصة. إلا أن التحليل المخبري الحديث يثبت تفوق العلم على العادة عندما يتعلق الأمر بالمواد المسرطنة أو الثقيلة الناتجة عن تقطير الفحم أو الخشب.
​المسؤولية المشتركة للحرفيين: يضع القرار الحرفيين أمام تحدٍّ حقيقي يتطلب الموازنة بين الحفاظ على الصنعة التقليدية وجاذبيتها، وبين الالتزام بالمعايير البيئية والصحية. التحول نحو مواد تزيين “عضوية” أو “خالية من الرصاص والسموم” أصبح ضرورة وليس خياراً.
​دور الرقابة الاستباقية: يُحسب للسلطات الاعتماد على التحاليل المخبرية قبل اتخاذ القرار، مما يضفي صبغة علمية وقانونية متينة على قرار الحظر، ويقطع الطريق أمام أي تشكيك.
​التوعية كبديل للمنع الجاف: لا يكفي المنع القانوني وحده؛ بل يتطلب الأمر حملات توعية مكثفة تشرح للمستهلك والحرفي على حد سواء لماذا يُعد القطران خطيراً في الأواني الغذائية، لضمان استجابة طوعية ووعي مجتمعي مستدام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.