شؤون سياسية.. مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، هل أصبحت مراكش على صفيح ساخن؟
#المحور24
بقلم: عبد الصادق مشموم .. مراكش
لا تفصلنا عن الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 سوى 90 يوماً ونيف، حيث بدأت تلوح في الأفق بمدينة مراكش أسماء عديدة تعتزم الترشح بمختلف دوائرها الانتخابية الثلاث:
دائرة مراكش المدينة – سيدي يوسف بن علي.
دائرة مراكش المنارة.
دائرة مراكش جليز – النخيل.
وهكذا، فقد برزت مجموعة من الأسماء المنتمية إلى هيئات سياسية مختلفة، من بينها برلمانيون حاليون، وأسماء سبق لها أن تحملت مسؤوليات انتخابية على المستوى المحلي أو الجهوي، إلى جانب وجوه أخرى ستخوض غمار هذه الاستحقاقات التشريعية لأول مرة في مسارها السياسي، أملاً في تجريب حظها وكسب ثقة الناخبين.
لكن متتبعي الشأن السياسي بالمدينة أجمعوا على أن مراكش ستعرف خلال هذه الاستحقاقات منافسة قوية بين المترشحين، على اختلاف انتماءاتهم السياسية، وهو ما يوحي بأن الصراع الانتخابي سيكون محتدماً لا محالة بين مختلف المتنافسين.
وسيعمل كل مترشح على تقديم برنامج حزبه وخطوطه العريضة للإصلاح، مع السعي إلى الإنصات لهموم المواطنين والناخبين واستقطاب أصواتهم. غير أن الكلمة الفصل، كما جرت العادة، ستبقى لصناديق الاقتراع التي ستحدد هوية الفائزين وتمثيلية الأحزاب داخل المؤسسة التشريعية.
يتبع…