هل ستنقل وزارة الأوقاف صلاة العيد إلى المساجد في يوم ماطر ؟
خاص – #المحور24
مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، وفي ظل التقارير الجوية التي تشير إلى احتمال هطول أمطار الخير في صبيحة يوم العيد، بدأ التساؤل يفرض نفسه بقوة في أوساط المصلين: هل ستفتح المساجد أبوابها لتكون بديلاً للمصليات المكشوفة؟
اعتاد المصلون على أداء هذه الشعيرة العظيمة في “المصليات” الكبرى تحت سماء مفتوحة، لكن التوقعات المطرية لهذا العام أثارت قلق الكثيرين. فبدلاً من التركيز في الخشوع والأجواء الاحتفالية، يخشى المواطنون من الاضطرار للاحتماء بالمظلات أو مواجهة وحل الأرض، مما قد يعكر صفو الفرحة، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن.
وفي هذا السياق، ارتفعت أصوات تدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى استباق الموقف واتخاذ إجراءات احترازية مرنة. ويتلخص مطلب الشارع في إصدار تراخيص استثنائية لإقامة صلاة العيد داخل المساجد الكبرى في المدن التي تشهد تقلبات جوية، لضمان مرور هذه المناسبة في ظروف آمنة ومريحة.
رغم أن الأصل في السنة النبوية هو الخروج للمصلى، إلا أن “الضرورات تبيح المحظورات” في الفقه الإسلامي، والمطر قد يُعد عذراً شرعياً يتيح نقل الصلاة إلى المساجد صوناً لسلامة الناس وحرصاً على أدائهم للعبادة في طمأنينة.
في انتظار القرار الرسمي.. يبقى المواطن عينه على السماء وقلبه معلق بالمساجد، فهل تستجيب الوزارة لهذه التطلعات وتعلن عن “خطة المطر” لضمان عيدٍ يسير؟