يحتقرون الخدمة المجانية

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}
0

#المحور24
عندما تتقن شيئا ما يجب ألا تقدمه كخدمة مجانية لأي شخص ، ليس لأنك طماع ، بل لأن ثقافة الإمتنان منعدمة عند الكثير من الناس .
ما يأتي بالساهل يذهب بالساهل .
واقعة لأحد الجمعيات الرياضية ، كانت تنظم تداريب بمقابل مادي 200 درهم للشخص ، و كانت تأتي بمدرب وطني يدربهم على فنون رياضية ، القاعة كانت تمتلأ عن آخرها طمعا في التعلم و ظنا منهم أن المبلغ يدل على جودة العطاء الذي سيتعلمونه .
ذات مرة ، قرر رئيس الجمعية التكفل بأحد التداريب لمساعدة الرياضيين فقرر تخفيض المبلغ ل 100 درهم فتكفلت أحد الشركات بالباقي بل و تكفلت حتى بمبلغ جلب المدرب العالمي الذي سيدربهم على بعض الفنون ، فكان التدريب مجانيا .
تفاجأ المنظمون بعدد الحضور الذي كان ضئيلا جدا ، لماذا ؟ ، فرغم أن المدرب عالمي و التنظيم مثالي لكن قيمته سقطت بمجرد أن سمع الرياضيون بأنه مجاني ، لم يأت إلا من كان يعرف شخص المدرب عين المعرفة .
لا تُفقِد الشيء قيمته بتقديمه مجانا ، الممتنون قليلون و من يقدر قيمة الشيء مفقود في زماننا .
خدم و تخلص ، و من لم يستطع الأداء عليه و على مثله السلام .
و السلام .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.