نهائي كأس العرب بنكهة مغربية خالصة تألق جمال السلامي وطارق السكتيوي يؤكد قوة المدرسة التدريبية المغربية
#المحور24
يحمل نهائي كأس العرب هذا العام طابعا مغربيا خالصا، في مشهد يبعث على الفخر، بعدما نجح مدربان مغربيان في بلوغ المباراة النهائية، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها المدرسة المغربية في مجال التدريب الكروي.
جمال السلامي يوقع على محطة تاريخية في مسيرته التدريبية، بعدما قاد منتخب الأردن إلى إنجاز غير مسبوق، تمثل في التأهل لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم، قبل أن يواصل حضوره القوي ببلوغ نهائي كأس العرب. هذا المسار يعكس نضج تجربته وقدرته على قيادة المنتخبات في المحطات الكبرى، ويبرز القيمة التي أصبح يمثلها المدرب المغربي على الساحة الدولية.
في الجهة المقابلة، يواصل طارق السكتيوي فرض اسمه بثبات، ويؤكد أنه من المدربين الذين يعول عليهم في المستقبل القريب. حضوره في نهائي بطولة عربية يعكس عملا متواصلا ومسارا تصاعديا، ويجسد التطور الذي عرفته كرة القدم الوطنية رغم التحديات المطروحة.
وصول مدربين مغاربة إلى نهائي كأس العرب ليس مجرد صدفة، بل مؤشر واضح على أن المدرسة المغربية في التدريب أصبحت رقما صعبا، وقادرة على تصدير كفاءات تشرف الكرة الوطنية وتقود منتخبات عربية إلى مستويات متقدمة.
ورغم الاحترام الكبير لجمال السلامي ومسيرته، تبقى الأمنيات المغربية معلقة بتوفيق طارق السكتيوي في هذا النهائي، على أمل أن يواصل السلامي تركيزه على التحديات القادمة، وفي مقدمتها المواجهات الحاسمة في طريق كأس العالم.