مجموعة فناير توضح حقيقة أغنية ماروكية، وهل حسم الجدل حول عنوانها؟
#المحور24
خرجت مجموعة فناير عن صمتها بشأن الجدل الذي رافق إصدار أغنيتها الجديدة «ماروكية»، بعد تداول عدد من ردود الفعل والتأويلات المرتبطة بعنوان العمل ومضمونه، مؤكدة أن اختيار الاسم جاء للتعبير عن الانتماء إلى المغرب والاعتزاز بالهوية والثقافة المغربية.
وأكدت المجموعة، في بلاغ توضيحي، أن عنوان «ماروكية» يحمل بالنسبة إليها معنى مباشراً يتمثل في الفخر بالمغرب والارتباط بهويته وثقافته، مشددة على أن هذا التوجه يشكل جزءاً ثابتاً من مشروعها الفني منذ انطلاقتها.
كما أوضحت فناير حقيقة ما تم تداوله بشأن علاقة الموزع الموسيقي سامي الزناتي باختيار عنوان الأغنية وكلماتها، مشيرة إلى أنه لم يشارك في كتابة الكلمات أو اختيار العنوان، واقتصر دوره على التوزيع الموسيقي.
واعتبرت المجموعة أن ربط سامي الزناتي باختيار الكلمات أو مضمون الأغنية لا يستند إلى أساس صحيح، داعية إلى الفصل بين مهامه كموزع موسيقي وبين العناصر الإبداعية الأخرى للعمل.
وتطرقت فناير أيضا إلى استعمال تعبيرات من قبيل «مروكي» و«مروكية» في أعمال فنية مغربية سابقة، موضحة أن هذه الكلمات ظهرت في عدد من الأغاني والأعمال الفنية والسينمائية المغربية، واستُخدمت في سياقات مرتبطة بالهوية والانتماء والاعتزاز بالمغرب.
وأكدت المجموعة أن أغنية «ماروكية» لا تحمل أي إساءة أو انتقاص من أي طرف، وأن المقصود منها التعبير عن مشاعر الفخر والمحبة تجاه المغرب والمغاربة وثقافتهم.
واختتمت فناير بلاغها بالتأكيد على تمسكها بالدور الذي اختارته منذ البداية، والمتمثل في تقديم أعمال تحتفي بالهوية والثقافة المغربية وتنقلها إلى الجمهور داخل المغرب وخارجه.