«سامير» والأمن الطاقي للمغرب.. هوامش أرباح ضائعة وتكاليف استيراد تثقل الكاهل
#المحور24
تتحمل الميزانية الوطنية تكاليف باهظة جراء استيراد المواد النفطية الجاهزة من الخارج، حيث يكشف رصد الأسواق العالمية عن اتساع لافت بين تكلفة برميل النفط الخام وسعر المنتجات النهائية، وعلى رأسها مادة «الغازوال». وتصل هذه الفوارق في بعض الفترات إلى حدود 100 دولار إضافية عن كل برميل، وهي مبالغ ضخمة وأرباح كان يمكن للاقتصاد المغربي أن يستفيد منها بدلاً من تحويلها بالكامل إلى الأسواق الخارجية واستنزاف العملة الصعبة.
وفي هذا السياق، أوضحت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، ضمن معطيات خصت بها أحد الجرائد الوطنية، أن التطورات الأخيرة في السوق الدولية تعيد إبراز الأهمية القصوى لامتلاك قدرات وطنية للتكرير، مؤكدة أن العودة إلى هذا الخيار أضحت ضرورة ملحة لاستغلال هوامش التكرير المجزية والتكيف مع تقلبات السوق.
وشددت الجبهة على أن إعادة تشغيل مصفاة المحمدية «سامير» تشكل «مفتاح الفرج» للتخفيف من وطأة الفاتورة الطاقية، ورافعة استراتيجية لتقوية الأمن الطاقي للمملكة، وتأمين احتياجات السوق الوطنية بأسعار أكثر توازناً.