شبح التسريب يلاحق امتحانات الطب.. تسجيل صوتي يثير الجدل ومطالبات عاجلة بفتح تحقيق وإعادة الاختبار
#المحور24
يواجه قطاع التعليم العالي والتدريب الطبي موجة جديدة من الغضب والارتياب، عقب تداول تسجيل صوتي (“أوديو”) على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات “التليغرام”، يتهم فيه صاحبه أطرافاً ومعنيين بالأمر بـ “تسريب” اختبارات امتحانات كلية الطب والهندسة الطبية.
وجّه التسجيل الصوتي المتداول أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى عدم تكافؤ الفرص وتواطؤ مفترض أدى إلى وصول أسئلة الامتحان لبعض المترشحين قبل أو أثناء إجراء الاختبارات. وهو ما اعتبره العديد من الطلبة وأولياء أمورهم ضرباً في مجهودات سنوات من التحضير الجاد، ومساساً بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص الذي ينبغي أن يطبع مستقبليّ أطباء الغد.
وأمام هول الصدمة والتفاعل المتسارع مع القضية، تعالت أصوات مطالبة الجهات المختصة بـ:
– فتح تحقيق قضائي وإداري عاجل: للكشف عن مصدر التسجيل الصوتي، والتحقق من صحة التسريبات، وتحديد المسؤوليات بدقة ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
– إعادة إجراء الامتحانات: لوقف أي تكافؤ غير عادل للفرص وضمان نزاهة العملية الاستحقاقية من أساسها.
– تجهيز آليات مراقبة أشد صارمة: لمنع تكرار مثل هذه الخروقات التي تمس مصداقية الشهادات والمؤسسات الوطنية.
وفي الوقت الذي يطالب فيه الرأي العام والمجتمع الطلابي بـ الشفافية التامة والتدخل الفوري للوزارة الوصية والجهات الأمنية المعنية للوقوف على ملابسات الواقعة، يرى متابعون أن فتح التحقيق بات خياراً لا مفر منه؛ سواء لإثبات صحة التسريبات واتخاذ الإجراءات التأديبية والقانونية اللازمة، أو لنفيها وقطع الطريق أمام الشائعات التي تضر بسمعة التعليم العالي ومؤسساته.