مسابح مركب باب الخميس متنفس احياء المدينة العتيقة…
#المحور24
متابعة : عبد الصادق مشموم – مراكش
منذ افتتاح مسابح مركب باب الخميس بالمدينة العتيقة لمراكش، في الأسبوع الأول من شهر يوليوز الجاري، وهي تعرف إقبال المرتفقين، أي عشاق السباحة، ذكورًا وإناثًا، على اختلاف أعمارهم، حيث يحضر القاصرون إلى هذه المسابح رفقة أولياء أمورهم وإخوانهم وأخواتهم، من أجل السباحة والترفيه في عز حرارة الشمس التي تعرفها مدينة مراكش.
وهكذا، فقد عملت إدارة المركب وموظفوها، وكذلك كل مكونات المركب، بما فيهم معلمو السباحة والموسميون، على وضع جميع الترتيبات اللوجستيكية والتنظيمية والمراقباتية، حفاظًا على سلامة وأمن المرتفقين بهذا المرفق الجماعي.
كما تم تخصيص مكان للإسعافات الأولية لفائدة مرتفقي هذه المسابح. وبناءً على النظام الداخلي للمسابح الجماعية، الذي يتضمن مجموعة من البنود التي تصب كلها في الحفاظ على أمن وسلامة مرتفقي هذه المسابح، تتخذ الإجراءات القانونية الجاري بها العمل في حق كل من لا يلتزم بها.
وكذلك تم وضع توقيت لولوجها، حيث تمتد الفترة الصباحية من الساعة التاسعة صباحًا إلى الحادية عشرة والنصف زوالًا، والفترة المسائية من الثانية زوالًا إلى الخامسة والنصف مساءً، ما عدا يوم الجمعة، حيث تمتد الفترة الصباحية من الساعة التاسعة صباحًا إلى الحادية عشرة والنصف زوالًا، والفترة المسائية من الثالثة زوالًا إلى السادسة مساءً.
وعند خروج بعض مرتفقي مسبح الهواء الطلق، بعد انتهاء الفترة المسائية من يوم الجمعة، استقت جريدة «المحور24» آراء بعض أولياء أمور القاصرين، حيث أكدوا لها: «إن هذه المسابح قريبة من مقرات منازلنا، وهي المتنفس الوحيد لأبنائنا وبناتنا». وأضافوا أن جميع فعاليات هذه المسابح همها الحفاظ على أمن وسلامة أبنائهم وبناتهم، مؤكدين أن كل شيء يسير على ما يرام.
أما بعض مرتفقي المسبح المغطى، فأكدوا أنهم يسبحون في جو يسوده الانضباط والاحترام، مع المحافظة على أمن وسلامة السباحين، مضيفين: «على العموم، إنه مسبح جميل نسبح فيه بكل أريحية وهدوء وترفيه».
