استياء عام في ورزازات بسبب تدهور المشهد البيئي والجمالي.

0

#المحور24

متابعة: إدريس اسلفتو- ورزازات 

تشهد مدينة ورزازات في الآونة الأخيرة حالة من الاستياء العام في صفوف الساكنة بسبب تدهور المشهد البيئي والجمالي، والذي تجلى بوضوح في سقوط عدد من أشجار النخيل التي كانت تزين شوارع المدينة.

هذا المشهد المؤسف لا يعكس فقط سوء تدبير المجال الحضري، بل يثير علامات استفهام كبرى حول دور جماعة ورزازات في الحفاظ على الرصيد النباتي للمدينة والاعتناء به.

تعتبر أشجار النخيل جزءاً لا يتجزأ من الهوية البصرية والبيئية لمدينة ورزازات. إلا أن الإهمال الواضح وغياب الصيانة الدورية جعلاها عرضة للتلف والسقوط، مما يشكل خطراً على المارة ومستعملي الطريق، فضلاً عن تشويه المنظر العام الذي من المفترض أن يكون واجهة سياحية مشرقة. إن تراكم جذوع الأشجار الملقاة على الأرصفة دون تدخل سريع من المصالح المختصة يعكس حالة من اللامبالاة التي تنهجها الجماعة في تدبير المرافق العمومية والمساحات الخضراء.

تفرض المسؤولية الملقاة على عاتق جماعة ورزازات التحرك العاجل لوضع استراتيجية واضحة لصيانة الغطاء النباتي، والقيام بعمليات تقليم وسقي دورية، وإزالة الأشجار الميتة قبل أن تتحول إلى مصدر خطر. إن الإهمال في هذا الجانب لا يقتصر أثره على الجانب الجمالي فحسب، بل يمتد ليشمل الإضرار بالبيئة المحلية التي تعاني أصلاً من قسوة المناخ، مما يستوجب تضافر الجهود لإعادة الاعتبار للمشهد الحضري للمدينة وضمان بيئة سليمة وآمنة للمواطنين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.