مراكش.. مولاي يوسف مسكيني يفتح باب الرحيل عن الاتحاد الاشتراكي ويؤكد: جميع الخيارات مطروحة
#المحور24
أكد مولاي يوسف مسكيني، رئيس المجلس الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش، صحة المعطيات المتداولة بشأن إمكانية مغادرته للحزب خلال الفترة المقبلة، في خطوة قد تثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل المشهد الحزبي بالمدينة الحمراء.
وفي تصريح صحفي، أوضح مسكيني أنه يدرس مختلف الخيارات المتاحة أمامه في المرحلة الراهنة، دون أن يستبعد إمكانية الالتحاق بإطار سياسي آخر، مشيراً إلى أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، وأن المشاورات لا تزال متواصلة بشأن مستقبله السياسي والتنظيمي.
وتأتي هذه التطورات في سياق استعداد الأحزاب السياسية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما يرافقها من نقاشات داخلية حول معايير اختيار المرشحين ومنح التزكيات، وهي قضايا أصبحت محور اهتمام واسع داخل عدد من التنظيمات الحزبية على الصعيدين المحلي والوطني.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن توجه الحزب نحو منح الفرصة لوجوه جديدة لتمثيله في المحطات الانتخابية القادمة يعد من بين العوامل التي ساهمت في بروز هذا النقاش حول مستقبل عدد من الأسماء الحزبية البارزة، من بينها مولاي يوسف مسكيني الذي راكم تجربة سياسية وتنظيمية مهمة داخل هياكل الاتحاد الاشتراكي بمراكش.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن أي قرار رسمي بمغادرة مسكيني للحزب قد تكون له انعكاسات على التوازنات السياسية والتنظيمية داخل المدينة، خاصة في ظل الحركية التي تعرفها مختلف الأحزاب استعداداً للمرحلة المقبلة.
ويبقى قرار مسكيني النهائي بشأن استمراره داخل حزب الاتحاد الاشتراكي أو انتقاله إلى تجربة سياسية جديدة رهيناً بالمشاورات الجارية، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من معطيات وتطورات.