أحياء اليوسفية : سرقة بحي الزلاقة ، “الكريساج” يؤرق السكينة العامة

0

#المحور24

اليوسفية | خاص لـ “المحور 24”

رغم مجهودات الأمن المتواصلة بالمدينة تعيش بعض أحياء مدينة اليوسفية على وقع حالة من القلق المتزايد، جراء وتيرة السرقات التي باتت تستهدف بعض ممتلكات المواطنين وسلامتهم الجسدية، وهو ما يضع التساؤلات ببعض النقاط السوداء بالمدينة.

حي “الزلاقة” كمثال ، لم يعد ركن الدراجة النارية أمام البيت أو في زقاق مأهول كافياً لضمان سلامتها؛ ففي آخر فصول هذا المسلسل، شهد حي الزلاقة حادثة سرقة دراجة نارية في واضحة النهار، مما خلف حالة من الاستياء لدى الساكنة. هذه الواقعة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من العمليات التي ينفذها مجهولون يترصدون غفلة أصحاب الدراجات، مستغلين لحظات الهدوء لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية.

بعيداً عن سرقة الممتلكات الثابتة، شكاوى من ظاهرة “الكريساج” أو السرقة تحت التهديد. فقد أكد عدد من المواطنين تعرضهم لمضايقات واعتداءات في بعض أزقة وشوارع توصف بالخالية أو ناقصة الإنارة، حيث يتربص الجناة بالمارة لسلبهم هواتفهم النقالة ومبالغهم المالية، وهو ما يزرع نوعاً من “اللاطمأنينة” لدى الساكنة، خاصة في الساعات الأولى من الصباح أو المتأخرة من الليل.

أمام هذا الوضع المقلق، رغم المجهودات الجبارة لأمن المدينة، ترفع الساكنة ومعها الفعاليات الجمعوية باليوسفية نداءات عاجلة إلى السلطات الأمنية من أجل:

– تكثيف الدوريات الأمنية: خاصة في الأحياء التي عرفت تكراراً لهذه الحوادث مثل حي الزلاقة.

– تفعيل شرطة القرب: لتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطن البسيط.

– معالجة النقاط السوداء : من خلال تحسين الإنارة العمومية ومراقبة الأماكن المهجورة التي تتخذها العصابات منطلقا لعملياتها.

إن الحفاظ على أمن المواطن وممتلكاته هو الركيزة الأساسية للسلم الاجتماعي، والضرب بيد من حديد على المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية بات مطلبا ملحا لا يقبل التأجيل.

تحية و تقدير .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.