من قلب مدريد.. الصحافة الإسبانية تنبهر بـ “نسخة وهبي” وتُشيد بصلابة الأسود

0

مدريد – خاص #المحور24
​لم تكن المواجهة الودية التي احتضنها ملعب “سيفيتاس ميتروبوليتانو” بمدريد، بين المنتخب المغربي ونظيره الإكوادوري، مجرد مباراة تجريبية عابرة، بل تحولت إلى “موقعة تكتيكية” خطفت أنظار الإعلام الإسباني، الذي أفرد مساحات واسعة لتحليل تفاصيل التعادل المثير (1-1) بين ممثلي الكرة الأفريقية واللاتينية.

​صحيفة “آس” المدريدية وصفت اللقاء بأنه “مباراة لم تكن ودية إلا بالاسم”، مؤكدة أن الأجواء في المدرجات، التي غصت بالجالية المغربية الشغوفة، منحت المواجهة “نكهة مونديالية” بامتياز. وأشادت الصحيفة بالندية العالية التي طبعت الأداء، مشيرة إلى أن الملعب اهتز على وقع الحماس الجماهيري الذي واكب عرضاً كروياً رفيع المستوى.
​محمد وهبي لا يترك مجالاً للصدفة لهذا و ​في قراءتها للمباراة، ركزت صحيفة “ماركا” على الظهور الأول للناخب الوطني محمد وهبي، معتبرة أن المدرب الجديد “لم يترك شيئاً للصدفة” في اختباره الأول. وأوضحت الصحيفة أن وهبي، المسلح بنجاحاته القارية الأخيرة، نجح في ترسيخ نهج هجومي صريح، يكرس ريادة الكرة المغربية وتطورها المستمر على الساحة الدولية، مبرزةً أن “الأسود” حافظوا على هويتهم القوية تحت قيادته.

​من جهتها، وصفت “موندو ديبورتيفو” المواجهة بـ”الاختبار المونديالي الصارم”، مشيدة بأسلوب الضغط العالي والانضباط التكتيكي الذي ميز الفريقين. وفي ذات السياق، صبت صحيفة “سبورت” الكتالونية ثناءها على “قوة الشخصية” التي أظهرها رفاق نايل العيناوي. وأشارت الصحيفة إلى أن هدف التعادل القاتل في الدقيقة 89، عبر رأسية العيناوي المركزة، كان بمثابة “رسالة إنذار” تؤكد جاهزية الأسود لمقارعة كبار اللعبة وتجاوز أصعب التحديات البدنية.

​أجمعت المنابر الإعلامية الإسبانية على أن هذه المباراة كانت “مرآة حقيقية” لمدى تماسك المجموعة المغربية. ففي مواجهة خصم يتمتع بالقوة البدنية والسرعة مثل منتخب الإكوادور، أثبت المنتخب المغربي في أولى محطات التوقف الدولي لشهر مارس أنه يمتلك المرونة التكتيكية والصلابة الذهنية اللازمة لمواصلة تسلق هرم الكرة العالمية بثبات.
​#المنتخب_المغربي #أسود_الأطلس #محمد_وهبي #نايل_العيناوي #المغرب_الإكوادور

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.