#المحور24
شهدت مدينة الرباط، مساء الاحد، توقيف 19 مشجعا عقب اعمال عنف وشغب بمركب الامير مولاي عبد الله، بعد المباراة النهائية بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
وتعود تفاصيل الاحداث، بعدما اندلع احتجاج عدد من مشجعي المنتخب السنغالي على قرار الحكم باحتساب ضربة جزاء صحيحة لفائدة المنتخب المغربي، تزامنا مع دعوة مدرب السنغال لاعبيه الى مغادرة ارضية الملعب.
وحسب معطيات مصادر متطابقة، تورط بعض المشجعين في اعتداءات جسدية طالت صحافيين مغاربة اثناء تغطيتهم للمباراة، الى جانب اشتباكات مع عناصر الامن ومحاولات تخريب مرافق داخل المركب الرياضي.
وتدخلت القوات العمومية لاحتواء الوضع واعادة النظام، حيث جرى توقيف 18 مشجعا من جنسية سنغالية ومندس واحد من جنسية جزائرية، مع اخضاعهم للاجراءات القانونية المعمول بها تحت اشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار نتائج التحقيقات الجارية.