خطير: ماهي النية المبيتة للوفد الجزائري عند محاولته سرقة الكرة الرسمية للمباراة؟.

0

#المحور24
قبل أي شيء ، يمكن توقع كل سوء قد يخطط له الوفد الجزائري وعلى السلطات المغربية الحذر ثم الحذر من هؤلاء لأن مكرهم لا ينتهي .
فبينما كانت الأنظار تتجه نحو رقعة الميدان لمتابعة الأداء الفني في مباراة المنتخب الجزائري ونظيره من غينيا الاستوائية، شهدت كواليس ملعب “مولاي الحسن” بالرباط فصلاً درامياً و ربما كيديا من نوع آخر، بطلُه “اختفاء غامض” لكرات المباراة الرسمية، وهو ما فجر حالة من الاستنفار لدى اللجنة المنظمة.
​بدأت القصة مع إطلاق صافرة النهاية، حين اكتشف المسؤولون عن العتاد الرياضي نقصاً في عدد الكرات المخصصة للقاء؛ حيث تبين اختفاء كرتين من أصل 15 كرة معتمدة. هذا الفارق العددي دفع الجهات المعنية إلى العودة فوراً إلى تسجيلات كاميرات المراقبة الموزعة بدقة في أرجاء الملعب لتحديد هوية “المستحوذ” المفترض.

​وأظهرت التفريغات المصورة مشهداً لم يكن متوقعاً، حيث وثقت الكاميرات أحد أفراد الطاقم الفني للمنتخب الجزائري وهو يقوم بسحب إحدى الكرات وتأمينها خلال استراحة ما بين الشوطين، في حين ظل لغز الكرة الثانية معلقاً حتى اللحظة.
​التطور الأبرز حدث حين توجهت المنسقة الرسمية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) مباشرة إلى مستودع ملابس المنتخب الجزائري. وحسب مصادر مطلعة، سادت حالة من الإنكار الأولي من قبل أعضاء الطاقم، إلا أن حزم المسؤولة القارية وتأكيدها بوجود وثائق بصرية (فيديو) لا تدع مجالاً للشك، أجبر الأطراف المعنية على الاعتراف بالواقعة وإعادة الكرة “المحتجزة” على الفور.
ذهب محلل ن إلى أن النية كانت مبينة بافتعال مشكل عبر زرع شيء محظور في الكرة و خلطها لباقي الكرات و المطالبة بافتحاصها من بعد ليظهر ذلك الشيء و اتهام المغرب باطلا أو حتى المنظمين بتهمة ملفقة لا يعلم أصلها إلا الجزائريون أصحاب المكر السيء.
​ويبقى السؤال المطروح في الأوساط الرياضية: هل هي مجرد “هفوة فردية” من عضو في الطاقم، أم أنها تعكس حالة من التخبط يعيشها المنتخب الجزائري حتى في أدق التفاصيل اللوجستية؟ .
لهذا نطالب بشدة من كل الغيورين على نجاح التظاهرة بأخذ كل الحيطة و الحذر و افتحاص كل كرة تأتي بغتة خاصة إذا كان من بين البعثة من له ارتباط من قريب أو من بعيد بالجزائر .
اللهم إني قد بلغت .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.