مستجدات حول فيديو التحرش بتلميذات مدرسة تامنصورت وتفاصيل لغز الفيديو

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}
0

#المحور24
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين انتشار فيديو يظهر فيه شخص يحمل ما يشبه سلاحا قرب مؤسسة تعليمية بتامنصورت وهو محاط بعدد من التلميذات، ما اثار حالة من القلق وسط الاسر وخلق موجة جدل واسعة حول حقيقة ما يجري .
وفور تداول المقطع، تم تشكيل خلية ازمة من داخل المركز القضائي للدرك الملكي بتامنصورت، حيث باشروا التحقيقات بشكل عاجل من اجل تحديد هوية الأشخاص الظاهرين في الفيديو وكشف ملابسات الواقعة. وبحسب المعطيات التي تم التوصل اليها، فقد تم التعرف على الشخصين اللذين ظهرا في التسجيل، ليتم استدعاؤهما للمركز قصد تعميق البحث والاستماع الى افاداتهما.
وافادت مصادر قريبة من التحقيق ان الشخصين يشتغلان بمعمل للغاز على الطريق وكانا في طريقهما الى مقر العمل، قبل ان يصادفا شجارا بين قاصرين يعرفان أحدهما، وكان يحمل قطعة قصديرية على شكل سكين. تدخل الشخص الذي ظهر في الفيديو لوقف العراك، وتمكن من انتزاع تلك القطعة وثنيها ورميها فوق خزان ماء قريب من المدرسة، وهي اللحظة التي جرى تصويرها وسط وجود مجموعة من التلميذات.
وتشير المعطيات الى ان وجود التلميذات دون فرار يؤكد ان التدخل لم يكن يستهدف تهديدهن، وان المشهد لا علاقة له بما تم الترويج له من اشاعات حول استهداف فتيات او محاولة ترهيبهن.
وبناء على هذه التوضيحات، تتجه خلية الازمة الى طي صفحة الجدل الذي رافق انتشار الفيديو، خصوصا بعد تأكيد ان الامر يتعلق بتدخل لوقف نزاع بين قاصرين وليس بجريمة موجهة ضد التلميذات.
وتبقى مسؤولية اسر التلاميذ اساسية في توجيه ابنائهم لتجنب التجمهر قرب المؤسسات التعليمية خارج التوقيت الدراسي، لان مثل هذه التجمعات تكون غالبا سببا في احتكاكات قد تتطور الى خلافات خطيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.