الإفراج عن بوعلام صنصال بعد عام من الاعتقال.. ضغوط ألمانية تكسر عناد النظام الجزائري
#المحور24
بعد عام من الصمت والإهانات والأكاذيب، طوى النظام الجزائري صفحة اعتقال الكاتب الكبير بوعلام صنصال بإعلان رئاسي صدر اليوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025.
القرار لم يأتِ من روح العدالة ولا من نُبل الموقف، بل فُرض بفعل الضرورة والضغط الخارجي. فمجرد بيان رسمي من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير كان كافيًا ليدفع النظام الجزائري، الذي يختنق في أزماته، إلى التراجع والإفراج عن الكاتب الذي تحوّل إلى رهينة سياسية.
مصادر دبلوماسية في برلين أكدت أن الرئيس الألماني لم يكتفِ بالمطالبة بإطلاق سراح صنصال لأسباب إنسانية، بل أشار بشكل غير مباشر إلى الحالة الصحية للرئيس عبد المجيد تبون نفسه، الذي يتلقى العلاج بانتظام في المستشفيات الألمانية، لتتحول هذه الإشارة إلى ورقة ضغط حاسمة.
هكذا انتهت سنة كاملة من الظلم والابتزاز السياسي بخطوة واحدة فرضتها الدبلوماسية الألمانية، لتُظهر أن النظام الجزائري مستعد للتخلي عن كل ما يدّعيه من مبادئ وشعارات مقابل تفادي الإحراج الدولي.
الإفراج عن صنصال ليس مجرد انتصار للكاتب، بل هزيمة أخلاقية وسياسية للنظام الذي أثبت مرة أخرى هشاشته أمام الضغط الخارجي، وعجزه عن تحمّل صوت حرّ يذكّره بأن الكلمة الصادقة أقوى من كل الزنازين.