أب مغربي يسلّم ابنه للشرطة… حين ينتصر الوطن على العاطفة…..

0

#المحور24
بعد أن يئس هذا الأب من تراجع إبنه عن أفكار هدامة و من أجل حمايته حتى لا يتورط في أمر جلل قدم إبنه العدالة …
في مشهد نادر يعيد الثقة في الضمير الإنساني، أقدم أب مغربي على تسليم ابنه للشرطة بعد أن علم بمشاركته في أعمال تخريب شهدتها منطقته. موقفه أثار موجة إعجاب واسعة، وتحول إلى حديث الشارع والرأي العام.
الرجل لم يتردد. لم يبرر. لم يخفِ الحقيقة. اصطحب ابنه بنفسه إلى مركز الشرطة وقال بوضوح:
“ابني أخطأ، ومن يحب وطنه لا يدافع عن الخطأ حتى لو كان من دمه.”
قرار صعب على أي أب، لكنه اختار أن ينتصر للمبدأ لا للعاطفة. فالوطن عنده خط أحمر، وأمن المغرب ليس مجالًا للمساومة.
القصة ذكّرت كثيرين بموقف النبي نوح عليه السلام حين قال الله له:
“إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح.”
رسالة واضحة: الحق فوق القرابة، والقيم قبل الانتماء الأسري.
هذا الأب حاول مرارًا إصلاح ابنه قبل أن تتطور الأمور، لكنه عندما رأى أن الطريق يسير نحو الفوضى، اختار الواجب على العاطفة.
ناشطون وإعلاميون اعتبروا موقفه تجسيدًا حقيقيًا للوطنية، وطالب بعضهم بتكريمه. كتب أحدهم:
“هؤلاء هم الرجال الذين يربّون الأوطان، لا من يبررون الخراب.”
في وقت يختار فيه البعض الصمت أو التبرير، قرر هذا الأب أن يكون صوت الضمير. أن يقول: لا… حتى لو كانت موجعة.
المغرب بلد الأمن والقانون، ومواطنة هذا الأب درس في أن حب الوطن ليس شعارًا، بل فعلًا عند الامتحان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.