ملعب تامنصورت الكبير وقاعته المغطاة ومسبحها الجماعي.. ثلاث منشآت رياضية في غرفة الانتظار!
#المحور24
رغم مرور سنوات على تشييدها، لا تزال ثلاث منشآت رياضية وترفيهية كبرى بمدينة تامنصورت تراوح مكانها، وكأنها تصارع من أجل “ولادة قيصرية” تؤجلها البيروقراطية والإهمال. الحديث هنا عن الملعب الكبير لتامنصورت، القاعة الرياضية المغطاة، والمسبح الجماعي، وهي مشاريع وُضعت لتكون رافعة حقيقية للحياة الرياضية والاجتماعية بالمدينة، لكنها تحولت إلى هياكل صامتة تنتظر من يوقظها من سباتها.
الساكنة، ومعها الفاعلون الجمعويون والرياضيون، يرفعون أصواتهم اليوم من أجل استنهاض همم المسؤولين، وعلى رأسهم السيد رضوان عمار، رئيس جماعة حربيل-تامنصورت، مطالبين بتدخله العاجل لإعادة الحياة إلى هذه المعالم التي من شأنها أن تشكل متنفساً حضرياً حقيقياً لشباب المدينة وعموم السكان.
ويتجدد الأمل في أن يتم فتح قناة تواصل فعالة بين رئيس الجماعة والسيد والي جهة مراكش آسفي، من أجل إعطاء دفعة قوية لهذه المنشآت التي طالها “أبو النسيان”، وكأنها وُجدت لتبقى معلقة بين اكتمال الأشغال والتشغيل الفعلي.
هذه البنيات التحتية، لو تم تفعيلها، ستحمل في طياتها إشعاعاً كبيراً للمدينة، وستحولها إلى قطب رياضي وثقافي بامتياز. فالملعب الكبير بإمكانه احتضان مباريات رسمية ومنافسات كبرى، فيما تمثل القاعة المغطاة فضاءً متعدداً للرياضات الجماعية والفردية، أما المسبح الجماعي فهو حاجة ضرورية، خاصة في ظل غياب فضاءات صيفية آمنة وملائمة للأطفال والشباب.
ليبقى السؤال المطروح:
هل يتحرك المسؤولون المحليون لتجاوز مرحلة الوعود والدخول في زمن الفعل؟ أم أن هذه المشاريع ستبقى رهينة الرفوف ومجرد ذكرى منسية على لوحات الإعلانات؟
الكرة الآن في ملعب الجماعة والجهة، والساكنة تترقب من يعطي الإشارة لعودة الروح لهذه المعالم التي تستحق أن ترى النور.