شرطي واحد يُوقظ فتيل الأمل بتامنصورت

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}
0

#المحور24
في واقعة طريفة ومفعمة بالرمزية، شهدت مدينة تامنصورت صباح اليوم مشهدًا لافتًا عندما مرّ شرطي بدراجته النارية داخل الشطر الخامس، مرتديًا زيه الرسمي الكامل. قد تكون زيارته عادية أو ذات طابع شخصي، وربما مجرد صدفة، لكن وقعها في نفوس المواطنين كان عميقًا، إذ تحوّل مروره إلى لحظة حماسية ومحل أنظار الجميع.

عيون السكان تابعت الشرطي بإعجاب واندهاش، وكأنهم يرون فيه فأل خير لطالما انتظروه. ذلك أن مطلب إدخال جهاز الشرطة إلى تامنصورت بات من أكثر المطالب إلحاحًا لدى الساكنة، أسوة بباقي المدن الحديثة التي تُشرف الشرطة على تأمينها، بينما لا يزال الدرك الملكي يتولى مهام الأمن في المدينة، رغم أنه -بكل الاحترام والتقدير- يبقى الجهاز المخصص أساسًا لتأمين المناطق القروية والبوادي .

السكان يطالبون اليوم، وبصوت جماعي، بضرورة إدماج الشرطة في البنية الأمنية لتامنصورت، معتبرين أن ذلك سيكون خطوة ضرورية لمواكبة النمو الحضري والتوسع السكاني الذي تعرفه المدينة. وهم يرفعون هذا المطلب إلى جميع المسؤولين، وعلى رأسهم السيد والي الجهة، الذي لطالما كان قريبًا من نبض المواطن وهمومه.

فهل يكون هذا الشرطي، الذي مرّ صدفة أو قصدا، بمثابة بشارة أولى نحو تعزيز الأمن الحضري في تامنصورت؟ السكان يأملون ذلك، ويعلّقون آمالًا كبيرة على استجابة قريبة تجعل من مدينتهم مدينة آمنة، عصرية، ومتكاملة على غرار نظيراتها في باقي جهات المملكة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.