بيل غيتس يكشف عن 3 مهن فقط ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي.. هل وظيفتك من بينها؟
#المحور24
في ظل التحولات السريعة التي تشهدها مختلف القطاعات نتيجة دخول الذكاء الاصطناعي بقوة، تبرز مخاوف متزايدة بشأن فقدان الوظائف، فمع توقعات بأن يقوم الذكاء الاصطناعي بالعديد من الأدوار ويحل محل عدد كبير من العاملين، يرى بيل غيتس، مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، صاحب الرؤية التقنية، أن هناك بعض المهن التي ستبقى ضرورية وأساسية على الأقل في الوقت الراهن، وبحسب بيل غيتس، يوجد 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لتلك التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
1. المبرمجون: مهندسو الذكاء الاصطناعي
من المفارقات أن الأشخاص الذين يبنون أنظمة الذكاء الاصطناعي هم الأكثر أمانًا في وظائفهم. فرغم أن الذكاء الاصطناعي قد أحرز تقدمًا كبيرًا في توليد الأكواد، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى الدقة ومهارات حل المشكلات اللازمة لإنشاء برمجيات معقدة. يعتقد غيتس أن المبرمجين البشر سيظلون ضروريين لتصحيح الأخطاء وتحسين وتطوير الذكاء الاصطناعي نفسه.
ببساطة، يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى البشر لبنائه وإدارته – مما يجعل من المبرمجين فئة نادرة ذات مهارات ستزداد قيمة.
2. خبراء الطاقة: حماة القوة
قطاع الطاقة واسع ومعقد للغاية لدرجة أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع إدارته بمفرده. سواء كان الأمر يتعلق بالنفط أو الطاقة النووية أو مصادر الطاقة المتجددة، فإن الخبراء البشريين مطلوبون للتعامل مع الأطر التنظيمية، ووضع استراتيجيات مستدامة، والتعامل مع طبيعة الطلب العالمي المتقلبة على الطاقة.
يؤكد غيتس أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في التحليل والكفاءة، لكن الخبرة البشرية لا غنى عنها في اتخاذ القرار وإدارة الأزمات. لذلك، يظل المتخصصون في الطاقة لا غنى عنهم.
3. علماء الأحياء: مستكشفو الحياة
يعتمد علماء الأحياء، وخاصة في مجال البحث الطبي والاكتشاف العلمي، على الإبداع والحدس والتفكير النقدي – وهي صفات لا يزال الذكاء الاصطناعي يواجه صعوبة في تقليدها. يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل كميات ضخمة من البيانات والمساعدة في تشخيص الأمراض، لكنه لا يستطيع بعد صياغة فرضيات مبتكرة أو اتخاذ قفزات حدسية في البحث العلمي.
يتوقع غيتس أن يظل علماء الأحياء يلعبون دورًا حيويًا في تطوير الطب وفهم تعقيدات الحياة، على أن يكون الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة وليس بديلاً.
ويرى غيتس أنه على الرغم من أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون، بينما يقوم الذكاء الاصطناعي بإعادة تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.