محمد مهدي بنسعيد يؤكد على محورية الصحافة المهنية في بناء المجتمع

0

محمد مهدي بنسعيد يؤكد على محورية الصحافة المهنية في بناء المجتمع
#المحور24
أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، خلال لقاء حول موضوع “أخلاقيات مهنة الصحافة” الذي نظمته اللجنة المؤقتة لتسير شؤون قطاع الصحافة والنشر، أن التطور المؤسساتي والتشريعي في المغرب ساهم بشكل كبير في تعزيز دور الصحافة المهنية كأداة أساسية لتأطير الإعلام داخل المجتمع. وألقى كلمة الوزير نيابة عنه مصطفى أمدجار، مدير الاتصال والعلاقات العامة بقطاع الاتصال.

وأشار بنسعيد إلى أن المغرب عمل على تطوير الإطار القانوني المنظم لمهن الصحافة والإعلام، مع التركيز على تعزيز الحريات والضمانات القانونية، بالإضافة إلى التنظيم الذاتي للمهنة. وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية تهدف إلى تحصين مهنة الصحافة وضمان ممارستها وفق المعايير الدولية المعترف بها.

كما تطرق الوزير إلى الجهود المبذولة لدعم النموذج الاقتصادي للمقاولات الإعلامية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها قطاع الإعلام. وأوضح أن الحكومة عملت على تعزيز صمود المؤسسات الإعلامية من خلال منظومة دعم عمومي موجهة للصناعة الصحفية، بهدف تمكين هذه المؤسسات من الاستمرار في أداء رسالتها الإعلامية ومواكبة التحديات الهيكلية التي تواجهها.

وأكد بنسعيد أن الصحافة تعد ركيزة أساسية في البناء الديمقراطي للمملكة، وعنصرًا مهمًا في تعزيز الثقة بين المجتمع ومؤسساته. وأشار إلى أن هذه الرؤية تستند إلى قناعة راسخة بأهمية الدور الذي تلعبه الصحافة في تعزيز الشفافية والمساءلة.

من جانبه، أكد يونس مجاهد، رئيس اللجنة المؤقتة لتسير شؤون قطاع الصحافة والنشر، أن هذا اللقاء يهدف إلى دراسة التجارب المختلفة في مجال تنظيم المهن، وخاصة فيما يتعلق بأخلاقيات المهنة. وأشار إلى أن اللقاء يشكل فرصة لتبادل الخبرات بين مختلف المهن المنظمة، مثل الصحافة والقضاء والمحاماة، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها هذه المهن في ظل التحولات الاجتماعية والتقنية التي يشهدها المجتمع.

وأضاف مجاهد أن اللقاء يهدف إلى خلق نقاش واسع حول مفهوم أخلاقيات المهن، وكيفية تطبيقها في الممارسة العملية، مع التركيز على التحديات التي تواجهها هذه المهن في ظل التطورات التكنولوجية والمجتمعية السريعة.

وتميز اللقاء بتقديم حصيلة عمل لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية، بالإضافة إلى استعراض تجارب كل من المجلس الأعلى للسلطة القضائية وهيئة المحامين في تدبير قضايا الأخلاقيات. وشدد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون بين مختلف المهن المنظمة لضمان ممارسة مهنية تتسم بالنزاهة والمسؤولية.

في الختام، أكد المشاركون على ضرورة مواكبة التحولات الكبيرة التي يشهدها المجتمع، سواء على المستوى الاجتماعي أو التقني، مع الحفاظ على القيم الأخلاقية التي تشكل أساس المهن المنظمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.