عندما وصف كاتب جزائري الجزائريين بالقردة

0

عندما وصف كاتب جزائري الجزائريين بالقردة
#المحور24
في كتاب له تناول الكاتب الجزائري الشهير محمد مولسهول، المعروف باسمه الأدبي “ياسمينة خضرة”، قضايا سياسية واجتماعية عميقة في روايته التي تحمل عنوان :
«ماذا ينتظر القردة؟».
يسلط الكاتب الضوء على فئة من الجزائريين، معتبراً إياهم سبباً رئيسياً في التدهور السياسي والاجتماعي الذي تعيشه الجزائر، وذلك من خلال سرد روائي مليء بالرمزية والنقد اللاذع لا يخلو من السب و الشتم كما هي عادة الحزائريين بالفطرة .

في هذه الرواية، التي صدرت عن دار النشر الفرنسية «جوليارد»، يقدم ياسمينة خضرة وصفاً قاسياً لفئة من المجتمع الجزائري، معتبراً أنهم فشلوا في إحداث التغيير المطلوب في بلدهم، ويرمز لهم بـ :
“قطيع القردة” الذي يتبع قائده دون تفكير أو تساؤل.
هذا التشبيه يهدف إلى تسليط الضوء على حالة الجمود والتبعية التي يعيشها جزء من الشعب الجزائري، وفقاً لرؤية الكاتب.
تدور أحداث الرواية حول ان الشرطة تحاول كشف لغز جريمة قتل، حيث يكون الجاني شخصية غامضة يصعب الإمساك بها. من خلال هذه القصة، يلمح الكاتب إلى أن الجزائريين عاجزون عن تحرير أنفسهم من قيود السلطة والمال، مما يضعهم في موقف الضحية التي لا تستطيع الفكاك من براثن الفساد والاستبداد.
يستخدم ياسمينة خضرة أسلوباً ساخراً وحاداً في توصيل رسالته، حيث يوجه سلسلة من الانتقادات والشتائم لفئة معينة من الجزائريين، معتبراً أنهم يساهمون في استمرار الأزمة التي تعيشها البلاد. روايته تطرح تساؤلات عميقة حول دور الفرد في المجتمع وقدرته على التغيير، كما تنتقد بشدة الوضع السياسي الراهن في الجزائر.
باختصار :«ماذا ينتظر القردة؟»
ليست مجرد رواية بوليسية، بل هي عمل أدبي يحمل في طياته نقداً اجتماعياً وسياسياً لاذعاً، يدفع القارئ إلى التفكير في أسباب التخلف والجمود الذي تعاني منه الجزائر، وفقاً لرؤية الكاتب.
ياك مقناها حنا تاني….؟!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.