انتهى اللقاء …و ماذا بعد؟

0

انتهى اللقاء …و ماذا بعد؟
#المحور24.
من خلال منبر المحور 24 نود شكر المجلس على هذا اللقاء الفريد من نوعه والذي لم تسبقه إليه المجالس السابقة ، نقطة مهمة تحسب لهم و نتمنى ان تتكرر في القادم من السنوات حتى يتم التواصل مع الجمعيات ووضع الإشكالات على الطاولة وحل المستعصي منها و طرح مقترحات حلول والتعاون بين الجميع من أجل مدينة أفضل .
انتهت امس مجريات لقاء نظمته أحد الجمعيات بالقاعة متعددة التخصصات بالشطر3 حيث تم ذلك بين جمعيات من المجتمع المدني من مدينة تامنصورت وأعضاء من المجلس ترأسهم رئيس جماعة حربيل السيد رضوان عمار بحضور النائب الأول السيد عبد الحق الگوط وكاتب المجلس السيد مبارك منصور بالإضافة لرئيس الجمعية المنظمة .
بدأ اللقاء يوم الاحد حوالي 11 صباحا ، حيث تم افتتاح اللقاء بآيات من الذكر الحكيم ثم الاستماع الى النشيد الوطني المغربي ، ألقى السيد رضوان عمار كلمة افتتاحية وبعد ذلك اعطى السيد مدير المصالح عز الدين المحاسن نقاط متعدده عبر تقنية الشاشة التفاعلية ، تلا من خلالها حصيلة المجلس وعدة امور يمكن الرجوع اليها في الفيديو المنشور على القناة ، وبعد ذلك تم طرح اسئلة الحضور التي كانت في أغلبها تلخص المشاكل التي تعاني منها الجمعيات المحلية ، امور تعلقت بتساؤلات وُضعت بين ايدي المجلس ، وهناك مطالب طلبها رؤساء الجمعيات من الرئيس الذي وعد بمباشرتها والوقوف عليها من أجل حلها ، نذكر من بين المشاكل التي طُرحت :
– اعادة الهيكلة ، النظافة ، النقل ، الدعم ، سرقة البالوعات ، توزيع الحاويات ، الانارة ، ملاعب القرب ، مشكل المسبح ، الامتداد ، وغيرها من المشاكل المتعددة التي طرحها أغلب رؤساء الجمعيات فيما حاول أحدهم اظهار حنكته في الخطابة اكثر مما اراد لمس الجرح ووضع الأصبع على الداء من اجل العلاج .
في رأيي ، لإنجاح أي نشاط جمعوي يجب وضع بعين الاعتبار أن الخطابة لا علاقها لها بالعمل على الميدان بل وجب تقييم الأشخاص بالنتائج الملموسة التي تخص الأمور الحياتية القريبة من المواطن بتامنصورت اما وان يتأثر المتلقي بخطاب أدبي لا علاقة له بالواقع فهذا ما قد نحذر منه .
وجب على رؤساء الجمعيات عموما ( وهنا لا نعمم ) ان ينسلخوا من انتماءاتهم السياسية وانتماءاتهم الايديولوجية عندما يتعلق الامر بنقاش مصلحة المواطن اليومية واللصيقة بمعاناته والتي تنتظر الحل ليس عبر زر إيديولوجي او سياسي بل عبر زر العمل بالميدان و الذي يحتاج فقط نوايا حسنة وقلوب نقية نظيفة لا دخل لاي اجندة بها ، هذا هو مفتاح نجاح اي تجمع كيف ما كان والله ولي التوفيق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.