الطرد المهين ل 3شعبويين

0

الطرد المهين ل 3شعبويين
#المحور24
الجزائر تستعمل من اوسائل الدنيئة أقبحها لمعاداة وحدتنا الثرابية ، لكننا لها بالمرصاد ،في واقعة غريبة تثير التساؤلات حول نوايا بعض السياسيين الأوروبيين، قررت مجموعة من ثلاثة برلمانيين أوروبيين ينتمون إلى تيارات يسارية شعبوية، بينهم عضو من حزب “بوديموس” الإسباني، القيام بزيارة مفاجئة إلى مدينة العيون في جنوب المغرب، دون أي تنسيق مسبق أو إذن رسمي. وقد استأجرت لهم الدولة الراعية لجبهة البوليساريو ،الجزائر، طائرة خاصة لنقلهم إلى مطار الحسن الأول في العيون، وكأنهم في مهمة استكشافية أو استفزازية.

اللافت في الأمر أن المغرب، الذي يعتبر مدينة العيون جزءًا لا يتجزأ من أراضيه، تعامل مع هذه الواقعة بأسلوب حضاري وهادئ،للأسف، حيث رحب بالوفد البرلماني لكنه لم يسمح لهم بمغادرة الطائرة. وبدلًا من اتخاذ إجراءات قضائية صارمة ضدهم، قررت السلطات المغربية إعادتهم إلى نقطة انطلاقهم، في خطوة تعكس احترامًا كبيرًا للقانون الدولي وقواعد الدبلوماسية.

هذا الموقف يبرز التناقض الصارخ في سلوك هؤلاء البرلمانيين الذين يدّعون الدفاع عن حقوق الشعوب وتقرير المصير. ففي الوقت الذي يصرخون فيه دفاعًا عن حق تقرير المصير في الصحراء المغربية، نراهم يتجنبون تمامًا أي موقف مماثل في مناطق أخرى مثل كاتالونيا في إسبانيا، حيث يعرفون جيدًا أن مثل هذه التصرفات ستواجه برد فعل قانوني وسياسي حازم. كما أنهم يفتقرون إلى الجرأة للقيام بزيارات مماثلة إلى مناطق أخرى تشهد نزاعات، مثل غزة، القبايل، على الرغم من ادعائهم الدعم للقضية الفلسطينية.

هذه الحادثة تكشف أيضًا عن الطبيعة الشعبوية لهؤلاء السياسيين، الذين يعتمدون على استغلال القضايا الإنسانية والنزاعات الدولية لتحقيق مكاسب سياسية أو إعلامية، دون أي اعتبار حقيقي للتداعيات القانونية أو الأخلاقية لتصرفاتهم. فشل مهمتهم في العيون ليس فقط خيبة أمل لرعاتهم، بل أيضًا تكشف عن هشاشة مواقفهم وعدم جديتها.

عاد هؤلاء البرلمانيون ليس فقط بخفي حنين، بل أيضًا بفاتورة غير مدفوعة، مما يطرح تساؤلات حول مصداقية ودوافع مثل هذه الزيارات الاستفزازية، والتي تهدف إلى إثارة الجدل بدلًا من المساهمة في حل النزاعات.
المغرب، من جانبه، أثبت مرة أخرى أنه يعتمد أسلوبًا دبلوماسيًا راقيًا في التعامل مع مثل هذه التصرفات، مما يعزز صورته كدولة تحترم القانون وتتعامل بحكمة مع التحديات السياسية.
أصوات مغربية بدأت تنادي باتخاذ إجراءات صارمة ضد مثل هؤلاء حتى لا يتشجع غيرهم ، وجب مثلا تركهم بالطائرة لعدة ساعات مع تحقيق في الهوية و النوايا مع تفتيش الطائرة و معرفة التكنلوجيا التي تتوفر عليها و السبب الحقيقي للزيارة هل هو استخباراتي من أجل إعطاء صور أو إحداثيات ما أو مواقع معينة يريدون تصويرها ، هنا وجب الحذر من مثل هذه الزيارات المبهمة ، و تبقى ثقتنا كبيرة في قوة اجهزتنا المختلفة لفك كل علامة استفهام .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.