تكوين في لغة البرمجة بايثون لفائدة أساتذة المعلوميات بمراكش، مهارات تقنية وأسس بيداغوجية…

0

#المحور24

اختتمت اليوم الجمعة 14 فبراير الجاري فعاليات الدورات التكوينية في مجال البرمجة المعلوماتية بلغة بايتون، التي نظمتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش، لفائدة أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، من تأطير السيد محمد أماد مفتش تربوي للتعليم الثانوي التأهيلي بالأكاديمية الجهوية مراكش آسفي.

تكوين معرفي تقني، وبيداغوجي يدخل في إطار تعزيز كفاءات أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي في مادة التخصص، استجابةً لمستجدات المنهاج الدراسي، حيث أصبحت البرمجة مكونًا أساسيًا في تدريس المعلوميات، مما يفرض على أساتذة المادة تطوير مهاراتهم، ومعارفهم البيداغوجية لمواكبة التغيرات السريعة في المجال.

وقد استفاد من التكوين ما يقارب 64 أستاذة، وأستاذ للتعليم الثانوي التأهيلي، تم تقسيمهم إلى ثلاثة مجموعات، كل مجموعة استفادت من مدة 30 ساعة وزعت على مدار خمسة أيام من الإثنين إلى الجمعة، توزع التكوين على شقين أساسيين: شق معرفي تقني، تم فيه تقديم المفاهيم الأساسية والمتقدمة في لغة البرمجة بايثون، بدءًا من الأساسيات مثل المتغيرات والشروط والحلقات، وصولًا إلى البرمجة المتقدمة. أما الشق الثاني، فكان بيداغوجيًا، ديداكتيكيا وتربويًا، حيث تم التركيز على منهجية تدريس البرمجة وفق مقاربات تربوية حديثة، مع التركيز على التعلم القائم على المشاريع وحل المشكلات، والمقاربة التعلمية المبنية على القدرة والمهارة، مما يسهم في تعزيز قدرات التلاميذ على التفكير الخوارزمي والإبداعي.

وفي نهاية دورات التكوين، أشاد المشاركون بأهمية هذا التكوين، الذي مكنهم من تعزيز معارفهم التقنية وتطوير استراتيجياتهم التدريسية، مما سينعكس إيجابيًا على جودة تدريس المعلوميات داخل الفصول الدراسية. كما أكدوا على ضرورة الاستمرار في تنظيم مثل هذه الدورات التكوينية لمواكبة تطورات المجال الرقمي وتحسين أداء المدرسين.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التكوين يأتي في سياق الجهود التي تبذلها وزارة التربية الوطنية للرفع من جودة تدريس المواد العلمية والتكنولوجية، انسجامًا مع توجهات الإصلاح التربوي الرامي إلى إكساب المتعلمين مهارات البرمجة والتفكير المنطقي، باعتبارها أدوات أساسية في العصر الرقمي، وزمن الذكاء الإصطناعي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.