جزائري فضل الجنسية الفرنسية على أن يكون وزيرا في الجزائر…
#المحور24
سمير شعابنة مراسل صحفي خُير بين أن يكون وزيرا أو يحتفظ بالجنس الفرنسية فاختار الجنسيه الفرنسية ..
تواصلت السلطات الجزائرية مع هذا المراسل الجزائري فاقترحت عليه الدولة الجزائرية منصب وزير منتدب لشؤون الجالية الجزائرية لكنه لم يخبر الدولة بانه قد حصل على الجنسية الفرنسيو وانه مزدوج الجنسية .
المنصب يتطلب التفرغ التام حيث كان الاعلان الاثنين التعيين كان الثلاثاء والتنصيب كان الاربعاء ،ليكتشفوا انه مزدوج الجنسية ، فضيحة كبرى في دواليب السلطة عند هوكيستان .
طُلب من الوزير المعين ان يمتثل للشرط وان يتنازل عن الجنسية الفرنسية لكنه رفض وبهذا يتم الغاء تعيينه في المنصب وبالتالي سمير شعبنة لم يعد ضمن حكومه عبد المجيد تبون.
قد سبق للرئيس السابق بوتفليقة ان سن قانونا يفرض على كل من تقلد منصبا من المناصب العليا ان تكون له الجنسية الجزائرية فقط وهذا ما كان بالضبط بالنسبة لرشيد نكاز الذي اراد الترشح لمنصب رئيس الدولة فاضطر للتخلي عن جنسيته الفرنسية لتصبح لديه الجنسية الجزائرية فقط .
عانى مع السلطة الجزائرية الامرين حيث اعتقلته ووجهت اليه العديد من التهم ودخل السجن ولم تدافع عنه فرنسا لانه تخلى عن جنسيتها طواعية .
عندما ترفض منصب وزير لدولة ما من اجل الحفاظ على جنسية دولة اخرى فهذا دليل على ان مجرد الحصول على جنسية تلك الدولة هو افضل من منصب وزير عند دولتك الاصلية وهذا فيه سب وقذف للحكومة الجزائرية وللدولة الجزائرية ولقيمة الجزائري عموما.
ماذا لو عرضت فرنسا على احدهم منصب وزير مقابل التخلي عن الجنسية الجزائرية سيقبل بعينين مغمضتين…