ملاعب البعد…الشطر6 تامنصورت
#المحور24.
هو ربما العنوان الأنسب لملاعب القرب بتامنصورت، والتي تعرف نشاطا كثيفا لأزيد من عشر جمعيات رياضية متخصصة في كرة القدم والتي تعمل على توفير تأطير تقني لأطفال وشباب المدينة في ظل ظروف أقل مايمكن أن يقال عنها أنها كارثية.
أزبال متراكمة هنا وهناك، غياب للمرافق الصحية وصنابير المياه الصالحة للشرب، أرضية رديئة مليئة بالحفر، أسلاك شائكة فاصلة بين الملاعب قد تسبب لاقدر الله إصابة أحد الأطفال، مرمى الملاعب قد تسقط في أي لحظة في ظل غياب أي دعامة، ناهيك عن إضاءة خافتة (بالشمع).
ثلاث ملاعب خاصة بكرة القدم تحتضن أزيد من عشر جمعيات وبالتالي أزيد من 600 طفل، حيث يستمر العمل بها إلى غاية العاشرة ليلا.
هذا غيض من فيض تعانيه ملاعب البعد بمدينة المستقبل في ظل غياب أي تدخل سواء من طرف المندوبية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أو من طرف مجلس جماعة حربيل الذي يمثل ساكنة المنطقة.
ربما حان الوقت للترافع والتدافع لحلحلة هذا الإشكال عبر توفير بيئة حاضنة لهؤلاء الأطفال الشغوفين بكرة القدم عبر تحديث هذه الملاعب وبناء ملاعب أخرى بأطراف تامنصورت المترامية، خصوصا وأن المغرب مقبل على تنظيم أحداث قارية وعالمية والمدينة لا تتوفر على ملاعب تستجيب لتطلعات الساكنة وتطلعات المملكة المغربية.
الشيء الإيجابي في هذا الملف هو أنه هناك جمعيات يسهر عليها العديد من الأطر الوطنية الغيورة على المدينة بالإضافة للمسؤول عن قطاع الرياضة بالمدينة والذي يقدم جميع التسهيلات لجميع المتداخلين الراغبين في استغلال هذه الملاعب.
وفي الأخير ربما هذه الملاعب تصبح أقرب إذا كانت هناك إرادة ورغبة في التغيير.
تحقيق من إنجاز طاقم الجريدة المسؤول عن القطاع الرياضي.