باع عليه باه 4هكتار و حرݣ جا لإسبانيا خدم عند.ݣاوري عندو نصف هكتار😥
#المحور24
محزن جدا أن يبحث الإنسان عن فرص العيش بإضاعته لفرص أحسن و أنعم ، كمن يشعل 50 درهم ليبحث عن 20 درهم سقطت منه ، قصة شاب مغربي يحكي بحزن عميق عن الواقعة ، يسكن فسيدي بنور طلب من أبيه أن يساعده ليذهب إلى إسبانيا ، طبعا ليست لديه مؤهلات علمية ولا عملية فقط له عضلاته دون تفكير يذكر ، بعد إلحاح و تصميم باع أبوه 4 هكتارات لينقذ إبنه من الضياع بعد أن امتلأ تفكيره بالهجرة و أصبح همه الوحيد هو الذهاب إلى أوربا من أجل إنقاذ عائلته و نفسه حسب ظنه .
ذهب بعد معاناة كبيرة مع كل المخاطر المحيطة ، وصل إلى هناك و مرت عليه كل أشكال العذاب حتى وجد عملا بالفلاحة حيث كان يعمل 12 ساعة يوميا و بجهد كبير هو زميل له من بلد آخر .
لكن بعد أن فطن للقالب قال كلمته المشهورة :
لو عملت هذا المجهود بأرض أبي لجنيت الذهب وراءه، باع أبي 4ha ، لآتي و أشتغل عند ݣاوري عنده نصف هكتار .
لا رزقي بقا لا وجهي تنقى.
مفارقة مبكية ، ما يجب أن يعلمه القاصي و الداني أن الدول الغربية أو أي شركة أو قطاع خاص ، لن يعطيك دولارا إلا إذا جنيت له 4 دولارات ، من يتخيل العكس فهو واهم واهم .
و الله لي مطفرو فبلادوا ميطفرو فبلاد الناس ، كما يقول المثل ، لي خاوي خاوي .
أتمنى أن تُفهم الرسالة كما أردناها ، و الهجرة مثلها مثل الطلاق فهي أبغض الحلال ، و على الإنسان أن يبحث عن فرص النجاح في بلده و يشغل موهبته الدماغية ليجني رزقه و إذا أغلقت الأبواب هنا يفكر في الهجرة ، بشرط ألا يغلق هو عليه أبوابه لتكون الهجرة هي الحل الذي أراده .
تحية وتقدير.