التطوع ثقافة مجتمع ، هل فقدناها ؟
#المحور24
أعمال تطوعية نفتقدها في بلادنا لكنها تزدهر في بلاد الغرب :
– طبيب يهدي يوم في الشهر لجمعية خيرية
– نجار يهدي يوم عمل لإصلاح طاولات مدرسة عمومية
– سودور يصلح كراسي بالحديقة العامة
– مدرس يتطوع بساعات عمل لرفع من مستوى تلاميذ …..
– مصلح اجتماعي يمر على مدارس عمومية لإلقاء دروس توعية.
و غيرها من الأعمال التي يمكن أن نقيس عليها ، ننتقد المسؤولين و لا نفعل شيئا لنزكي على الأقل بعضنا البعض ، المسؤول السياسي الفاسد يخرج من مجتمع فاسد و المسؤول السياسي الواعي يولد في مجتمع واع .
جمعية حي أرادت أن تتطوع لتنظيف أزقة الحي و طلبت من العائلات الدفع بأبنائها و تشجيعهم على العملية ، فرفض الآباء بدعوى أن أبناؤهم ليسوا عمالا للنظافة !…..
لو علم هؤلاء بوكلوخ أهمية هذه العملية في زرع بذور الوعي بالنظافة لسجلوا أبنائهم فيها ولو بالأداء ، لكن مع من حنا .
في الصين لا يدخل الأطفال إلى الأقسام حتى ينظفوها ، الأطفال الصينيين ليسوا عمال نظافة كذلك لكن بعد هذه العملية ينموا عندهم حس قوي بنظافة المكان عبر الزمان .
في مدرسة عمومية مغربية طلب الأساتذة من التلاميذ إحضار معدات لكي ينظفوا المراحيض بشكل دوري فجاءهم آباء بعض الأطفال يسبون و يلعنون الطاقم الإداري لعزمه القيام بهذا الفعل الذي اعتبروه شنيعا .
التطوع ثقافة افتقدتها كل الشعوب المتخلفة ، لهذا بقيت كذلك و ستبقى مادام كل امرء يقول أنا وبعد الطوفان .
و السلام.