سيدي المسؤول ، إما أن تكون وطنيا أو خائنا

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}
0

#المحور24
قال صاحب الجلالة: “فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا، إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية والخيانة”.
قالها صاحب الجلالة في خطابه للأمة و نقتبسها لإسقاطها على كل المجالات التي يتعامل فيها المواطن و المسؤول مع كل مناحي الحياة من تسيير للشأن العام إلى استعمال موارد الدولة في الحياة اليومية .
مسؤول يسير شركة تابعة للدولة أو جماعة أو بلدية أو عمدة مدينة أو برلماني أو وزير أو رئيس حكومة نقولها له بالفم المليان : إما أن تخدم مصالح الوطن فتتموقع مع الوطنيين أو تتهاون في الخدمة فتتخندق مع الخونة (و العياذ بالله) .
مواطن عادي أو موظف بأي سلم كان ،قطاع الخاص أو عام ، نقولها له كذلك بالفم المليان: إما أن تكون مواطنا صالحا باحترامك للقانون و تعاملك مع مقدرات الوطن بما يعود بالنفع على الجميع أو تتخندق مع الخونة المندسين بين ظهرانينا .
خدمة الوطن و مستقبل البلاد يبدأ منا جميعا كل حسب موقعه ، لا نستثني أحدا ، بدءا من اصغر عامل إلى أعلى موظف في هرم الدولة ، لا يمكن أن نرمي باللوم على الآخر بدعوى أننا لا نزن شيئا في ميزان القوى فالغيث يتكون من قطرة فقطرة ليصبح على ما هو عليه.
لنا في قصة ابليس الذي وسوس للهدهد لما ملأ فمه بالماء ليطفئ النار التي أرادوا أن يحرقوا بها سيدنا ابراهيم عليه السلام ، فأجابه الهدهد : سيسألني الله على ما فعلت فأجيب أنني فعلت أقصى ما في جهدي لأساعد في إطفاء النار .
لا تهمل قليلا فبه يكثر الكثير .
لي حݣر راس مالوا كالوا .
و السلام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.