الفرق بين نشر السوداوية و نشر الطمئنينة بين الناس
#المحور24
من المهم نشر الإيجابية و الطمأنينة بين الناس لتعزيز السعادة والسلام الداخلي في المجتمع دون الكذب و إخفاء الحقائق و عكس ذلك هو نشر السلبية و تحطيم النفوس و تهويل الأمور عب تصوير كل شيء أسود .
قال يعقوب لأولاده لا تبتئسوا و قال شعيب لأخيه لا تخف و قال نبينا لأبي بكر لا تحزن ….
كلها مواقف تدل على أن حتى في أصعب المواقف يجب البقاء على الثبات من أجل التفكير في الحل بعقلانية عوض نشر الهلع و تصوير نصف الكأس الفارغ و النفخ في الأحداث لخدمة أجندة مجهولة و بث الرعب في نفوس الناس .
بعض المواقع لا سامحها الله تعمل على هذا المنوال السلبي و لها متابعين بالملايين لأن الإنسان البسيط يظن أن من يهول الأمور يريد الإصلاح و يريد الخير بمستقبل المجتمع .
نقل الأحداث و الأمور بطريقة متوازنة دون التهويل و النفخ فيها هو المحمود و على المواطن الحكم بنفسه على الأمور دون توجيه شيطاني نحو السوداوية ..
الكلمات الطيبة.، الظن بالتفاؤل.، الاستماع الجيد ، المساعدة والتطوع،. مشاركة الامتنان ، التحكم في التوتر. : كلها أمور في حياتنا اليومية، يمكنها المساهمة في خلق بيئة إيجابية هادئة تعزز السلام النفسي والطمأنينة بين الناس .
أما نشر السلبية فله تأثير ضارعلى الفرد والمجتمع. و يساهم في خلق بيئة مليئة بالتوتر والقلق ويزيد ـازيم العلاقات بين الأفراد.
النقد المستمر – نشر الشائعات – الأخبار السيئة باستمرار – التشاؤم المزمن – اللوم دون إعطاء حلول والتذمر
يجب أن نكون على وعي بتأثير سلوكياتنا على من حولنا. في حين أن السلبية قد تكون معدية، كما يمكن للإيجابية والطمأنينة أن تكون أيضًا معدية، لذا الأفضل أن نسعى لنشر الخير بدلاً من التركيز على السلبية.