حربيل تامنصورت تحت المجهر🫣

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}
0

المحور24
حربيل تامنصورت هي ملكية مشتركة لكل سكانها ، و الملكية المشتركة تستوجب إدارة مشتركة و رئاسة دورية ، المشكل أن العديد من الشركاء في هذه الملكية المشتركة يتهربون من الإدارة و يتخوفون من الرئاسة لكنهم يطلقون العنان لألسنتهم في انتقاد من ساقته الأقدار فأصبح رئيسا أو نائبا أو حتى مستشارا .
و بالنسبة للجريدة ، كيما دارت وحلة ، إذا انتقدت الأغلبية و برنامجها يخرج ذبابها الإلكتروني ليهاجم المقال ، إذا صفقت لبعض مشاريعها يخرج مناصروا المعارضة و يتهموها بالمرقة ، إذا تطرقت لموضوع معين و حاولت تسليط الضوء عليه يخرج عليها بعض السوداويين ليعلقوا على المقال بأن تشير لمشاكل تامنصورت و النواحي ، إذا تطرقت لمشكلة ما يخرج آخرون ليقولوا : مبانت ليك غي هادي ، إذا خرجت للشارع و ناولت أحدهم الميكروفون ليقول ما بدا له سيدير عنها وجهه و يطلق العنان لرجليه خوفا من الكاميرا ، وا وحلة نيت .
أحد المعلقين دائما ما يكتب في تعليقه : ما هو دليلك ؟ تݣول هادي لي قرى فحياتو ….بمعنى أنني يجب أن آتي بالخبر و بالمصدر و بالدليل و أحلف له على كتاب الله لكي يبقى على راحتو 😂 .
بعض الجرائد تتعامل مع هؤلاء بالبلوك لكن المحور24 تعرف أن هؤلاء ولاد حربيل تامنصورت و تعرف معدنهم الحقيقي ، لهذا، مهما تكلموا وعلقوا يبقى الأصل غلاب .
كي نعرف عقلية المواطن المغربي في تعاطيه مع الشأن المحلي سأحكي طرفة وقعت لأحد رؤساء ودادية كنت عضوا فيها ، ف عندما أردنا تأسيس المكتب الذي سيدير الودادية اقترحنا أعضاءا لنصوت عليهم ، فحنقز أحد المواطنين قائلا :
علاش بغيتو زعما ديروا هاداك رئيس بالضبط .؟
فتدخلت و قلت له : سنقترحك أنت رئيسا ..
انصدم من الإقتراح فرفضه ، لكنني أصررت على موقفي باعتبار أنه كان شجاعا في التدخل ، لكنه أصر على عدم الترشح ، هنا يظهر أن المواطن يسهل عليه الإنتقاد لكنه يخاف من المسؤولية .
و عندما تكون المكتب ، و بعد مرور شهرين تقريبا التقيته و سألني عما فعلَته هذه الودادية للساكنة فقلت له أن المواطن هو الذي يعمل و بمساندة الودادية أما الودادية فهي فقط غطاء قانوني للعمل و للتواصل مع الجهات المعنية و مع السلطات خاصة السياسية .
يسقط المواطن في الخطأ عندما يظن أن على الآخر فعل كل شيء بينما هو يجلس و يتابع متأبطا بندقيته للإنتقاد عند أول محطة .
التسيير هو تكليف قبل أن يكون تشريف و المواطن عليه أن يكون نشطا في المواكبة و وضع المقترحات و الشكايات و التواصل المستمر مع الهيآت المنتخبة في كل الأماكن التي يعول عليها تسيير الشأن سواءا المحلي أو الجهوي أو الوطني .
آراك للتعاليق ……ههه😂 تحت المجهر .
و السلام .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.