وفاة مشجع خلال نهائي دوري الأمم الأوروبية بين البرتغال وإسبانيا
#المحور24
تحوّل نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الذي جمع مساء الأحد بين منتخبي البرتغال وإسبانيا في مدينة ميونيخ الألمانية، إلى مشهد مأساوي بعد أن لقي أحد المشجعين مصرعه إثر سقوطه من المدرجات.
وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) نبأ الحادث في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية “سيد”، المتعاونة مع وكالة فرانس برس، مشيرًا إلى أن المشجع سقط من المدرج الرئيسي إلى مقصورة الصحافيين الواقعة في الطابق السفلي من المدرجات، وذلك خلال الشوط الإضافي الأول من المباراة.
ورغم الأجواء الحماسية التي شهدتها المباراة النهائية، والتي انتهت بتتويج البرتغال باللقب عقب فوزها على إسبانيا بركلات الترجيح (2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي)، خيّم الحزن على الملعب والشارع الكروي الأوروبي بعد انتشار خبر الوفاة المأساوية.
ولم يتم الإعلان عن هوية الضحية حتى الآن، في حين لم تُوضح السلطات بعد أسباب السقوط، وما إذا كان ناتجًا عن خطأ بشري، أو خلل في تأمين المدرجات. كما لم يصدر تعليق رسمي بشأن الإجراءات الأمنية والسلامة المتبعة في الملعب.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعًا من الجماهير واللاعبين على حد سواء، حيث عبّر كثيرون عن حزنهم البالغ لما وقع، مؤكدين على ضرورة مراجعة معايير الأمان في الملاعب الأوروبية، خاصة في المباريات الكبرى التي تستقطب الآلاف من المشجعين.
هذه الحادثة تطرح من جديد سؤالاً ملحًا حول سلامة الملاعب وضمانات حماية الجماهير، في وقت تتجه فيه أنظار العالم نحو البطولات الكبرى التي تُنظَّم في قارات مختلفة، والتي تتطلب يقظة مضاعفة لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
ومن المتوقع أن يفتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقًا مفصلًا في الحادث بالتعاون مع السلطات المحلية الألمانية، للوقوف على الملابسات الدقيقة لما جرى، وضمان اتخاذ التدابير الكفيلة بمنع تكراره مستقبلاً.