بلعروش أمام سابقة تاريخية وطنيا
بلعروش أمام سابقة تاريخية وطنيا
#المحور24
أصبح شعيب بلعروش، حارس مرمى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، محور اهتمام واسع من قبل عدد من الأندية المحلية والأوروبية، بعد المستويات اللافتة التي قدمها خلال مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا للناشئين، المقامة حالياً بالمغرب وتُختتم غداً السبت.
وبرز بلعروش بشكل استثنائي في الأدوار الإقصائية من البطولة، بدءاً من لقاء ربع النهائي أمام منتخب جنوب إفريقيا، حيث أظهر مهارات عالية وثقة كبيرة، قبل أن يسطع نجمه بقوة في مباراة نصف النهائي ضد كوت ديفوار، حيث تصدى بثبات لثلاث ضربات ترجيحية، مهدياً منتخب “الأشبال” بطاقة العبور إلى النهائي على حساب “الفيلة”.
ويُعد بلعروش أمام فرصة دخول تاريخ كرة القدم المغربية من أوسع أبوابه، بتحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في تتويج شقيقين بكأس إفريقيا في فئتين مختلفتين. فقد سبق لشقيقه الأكبر، علاء بلعروش، أن تُوج بلقب كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، وساهم في تأهل المنتخب الأولمبي إلى دورة الألعاب الأولمبية بباريس.
ما يثير الاهتمام أكثر هو المفارقة التي رافقت مشوار شعيب، إذ لم يكن مرشحاً للمشاركة في “الكان”، بعدما تم استبعاده من طرف المدرب نبيل باها وغاب عن الدورة الدولية التحضيرية في تركيا. غير أن عودته المفاجئة لقائمة المنتخب كانت بمثابة مفاجأة سارة، حيث استغل الفرصة بأفضل شكل، وأثبت أحقيته بمكانه من خلال انضباطه وإصراره على استعادة ثقة الجهاز الفني.
وشارك شعيب بلعروش في خمس مباريات خلال البطولة، وتمكن من الحفاظ على شباكه نظيفة في أربع منها، بينما استقبلت مرماه هدفاً واحداً فقط، وكان ذلك في مباراة جنوب إفريقيا.