تامنصورت: اعتداء شنيع يتربص بمستثمر.. وسلوكيات طائشة تعاكس جهود التنمية العادلة
#المحور24
في الوقت الذي تسعى فيه البلاد نحو تشجيع الاستثمار وتوفير بيئة آمنة وداعمة للمبادرات الاقتصادية، تأتي تصرفات طائشة ومعزولة لتعاكس هذا التوجه، متمثلة في الاعتداء الشنيع الذي تعرض له المستثمر المعروف بمدينة تامنصورت، السيد عبد الحفيظ، ليلة الجمعة 23 أكتوبر الجاري.
تعود تفاصيل الواقعة الأليمة حين كان الضحية، المعروف بحسن سيرته وطيبوبته وتعاونه مع الجميع ، متجهاً إلى سويقة الجوامعية بالمدينة. وفجأة، وجد نفسه عرضة لهجوم غادر ومخطط له من طرف عصابة مكونة من 4 أشخاص، ضمنهم سيدة.
ولم يكتف المعتدي الرئيسي – المعروف بعدائيته المستمرة – بالهجوم ، بل سدد للضحية ضربات غادرة على مستوى الرأس والظهر، بتواطؤ مع أفراد شاركوا في شل حركة الضحية ولي عنقه، قبل أن يفروا من المكان تاركين إياه طريح الأرض في حالة جد حرجة.
بفضل تدخل بعض رواد السويقة ، جرى نقل عبد الحفيظ على متن سيارة لإسعافه. ولدى توجهه إلى مركز الدرك الملكي بحثاً عن الإنصاف والأمان رغم وطأة الألم، كانت المفاجأة صادمة بوجود المعتدي ورفيقته هناك، في محاولة بائسة تجمع بين التوسل لاستعطاف التنازل والتهديد السافر. وهو ما دفع الضحية لمغادرة المقر نحو قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
إن ما قام به هذا الشخص ومن معه يستوجب أشد عبارات الإدانة؛ فبدل أن يكون عنصراً إيجابياً يساهم في تنمية المدينة والدفع بعجلة الاستثمار التي تشغل عائلات عديدة، تحول إلى مصدر إزعاج كبير .
تقدمت جمعية الوفاء للتنمية الاجتماعية والبيئة بدوار الزغادنه، التابعة ترابيا للملحقة الادارية الأطلس بمدينة تامنصورت، بشكاية تفيد بتورط المعتدي في عدة أفعال غير قانونية ، منها بالأساس شبهات: طلب الرشوة والابتزاز والنصب وانتحال صفة والاعتداءات الجسدية بمدينة تامنصورت، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة قصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم..
في تصريح خاص للجريدة، عبر المعتدى عليه عن ثقته التامة في الجهات الأمنية والقضائية، مطالباً باتخاذ كافة الإجراءات الصارمة ليأخذ العدل مجراه. وأكد أن مثل هذه السلوكيات المشينة يجب ألا توجد في مغرب اليوم، الذي يتطلع، تحت القيادة الرشيدة لأعلى هرم في البلاد، نحو آفاق تنموية كبرى تليق بالاستحقاقات القادمة.
وفي الختام، وجه السيد عبد الحفيظ تحية شكر وتقدير عالية لجهاز الدرك الملكي بتامنصورت على مهنيتهم ويقظتهم، وللأطر الطبية التي سارعت لتضميد جراحه، منتظراً من القضاء المغربي النزيه أن ينصفه ويردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين والمستثمرين.
تحية وتقدير لكل الشرفاء الغيورين على مصلحة هذا الوطن.