​صدى الماضي يعصف بأحلام السيدة الوزيرة السابقة : قصة سقوط “ماديحة خيير” على أعتاب الاستوزار

0

#المحور24
​ قصة البرلمانية ماديحة خيير، : تسريب وثيقة قضائية وطبية تعود إلى عام 2004، تحول طموحاتها السياسية إلى مادة سجال واسعة.
​في محطة سياسية استعجالية.. إعفاء ماديحة خيير من الحكومة لطي صفحة الجدل وتفرغ الأغلبية للورش التنموي
​في خطوة سياسية وُصفت بـ”الاستعجالية”، آثرت الحكومة طي صفحة الجدل الذي رافق تعيين ماديحة خيير وزيرة منتسبة مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، إثر تداول معطيات شخصية ذات طابع قضائي وطبي.
​وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، سمير بلوفقيه، في بلاغ رسمي، أن هذا القرار جاء تجسيداً لحس المسؤولية العالية، وتأكيداً على حرص الأغلبية الحكومية على توفير الأجواء الملائمة لاستكمال المحطات الدستورية المقبلة، وعلى رأسها التنصيب البرلماني.
​وقد جاء هذا المخرج السياسي بناءً على تقدير مؤسساتي مشترك بين مكونات الأغلبية، غايته الأساسية حماية النقاش العمومي وتوجيهه نحو رهاناته الحقيقية، المتمثلة في تنزيل البرنامج الحكومي، الاستجابة لانتظارات المواطنين، وخدمة الصالح العام.
​وفي هذا السياق، مارست رئيسة الحكومة صلاحياتها الدستورية –لا سيما الفصل 47 في فقرته الرابعة– لترفع إلى السدة العالية بالله، الملك محمد السادس، طلباً بإعفاء الوزيرة المعنية، وهو الطلب الذي حظي بالموافقة الملكية السامية، وفق ما أكده بلاغ الديوان الملكي، لتتأهب الحكومة بذلك للانكباب الكلي على التزاماتها وتعهداتها تجاه الشارع المغربي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.