يسألونك عن الانتخابات المقبلة بمراكش ليوم 23 شتنبر، قل: صراع وتنافس واستمالة الناخبين؟

0

#المحور24

بقلم: عبد الصادق مشموم – مراكش

لا تفصلنا عن الاستحقاقات التشريعية المقبلة، ليوم 23 شتنبر، سوى 40 يوماً تقريباً، لكن مراكش تعرف هذه الأيام شتى أنواع الصراعات السياسية، ولا تسمع سوى: هذا من شيعتي، وهذا من عدوي.

أكيد، الصراعات السياسية لا بأس بها، وهذه هي الانتخابات؛ كل يسعى لكي يفوز بأكبر عدد من الناخبين الذين يضعون ثقتهم في مرشحهم، والذين ينظرون فيه كل الآمال من أجل تمثيليتهم داخل قبة البرلمان.

وهذا أمر عادي، لأن يوم الفصل هو يوم الاقتراع.

لكن دوائر مراكش الثلاثة، وهي: دائرة مراكش المدينة – سيدي يوسف بن علي – تسلطانت، ودائرة مراكش النخيل – جليز، ودائرة مراكش المنارة، لا شك أنها ستعرف منافسات وصراعات بين وكلاء اللوائح المترشحة بألوان أحزابها.

إنه الأمل في الفوز، وصدقت العرب حين قالوا: «لولا الأمل لما أرضعت أم ابنها».

بالفعل، كل مترشح يريد أن يفوز بمقعده البرلماني في هذه الدوائر الثلاثة.

لكن الدائرة التي ستعرف، في اعتقادي، صراعاً محتدماً وتنافساً رصيناً بين مختلف المترشحين، هي دائرة مراكش المدينة – سيدي يوسف بن علي – تسلطانت، وذلك نظراً لموقعها الجغرافي، وشساعتها، وعدد الناخبين بها.

حيث ستعرف حملات المترشحين، ابتداءً من يوم 10 شتنبر، صراعات تنافسية بين المترشحين وألوان أحزابهم، مما سيضفي على هذه الدائرة نوعاً من التتبع والاهتمام، وخاصة من المهتمين بالشأن السياسي محلياً.

وربما ستكون الدوائر الأخرى كمثل دائرة مراكش المدينة، وذلك بسبب المترشحين أيضاً فيهما.

وعلى العموم، فإن هذه الاستحقاقات التشريعية المقبلة، ليوم 23 شتنبر، بالنسبة لدوائر مراكش الثلاثة، ستكون مخالفة لسابقاتها.

ولكم النظر الواسع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.