وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون تعبئ جهودها بسد السلطان مولاي علي الشريف للتحسيس بمخاطر السباحة في السدود.
#المحور24
متابعة: إدريس اسلفتو ورزازات
تواصل وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون جهودها الدؤوبة للحد من حوادث الغرق، حيث حطت القافلة التحسيسية رحالها يوم الأحد 26 يوليوز بسد السلطان مولاي علي الشريف والمناطق المجاورة له، وذلك في إطار حملة وطنية واسعة تهدف إلى التوعية بمخاطر السباحة في حقينات السدود والوديان والبرك المائية.
عرفت هذه المحطة التوعوية تعبئة ميدانية شاملة، تميزت بحضور وازن للسيد قائد قيادة أمرزكان، إلى جانب عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة وأعوان السلطة، وبمشاركة فاعلة من ساكنة وفعاليات المجتمع المدني بجماعتي أمرزكان وأيت زينب.
وقد شملت الجولات الميدانية عدداً من المداشر والدواوير الحيوية، من بينها دواري الصروب وتوين التابعين لجماعة أمرزكان، بالإضافة إلى مناطق تيكرت، أيت بومحند، زاوية سيدي أحمد، وأمزحرة التابعة لجماعة أيت زينب.
اعتمدت الحملة أسلوب التواصل المباشر مع الساكنة المحلية، مع تركيز خاص على فئة الأطفال والشباب وأولياء أمورهم، حيث تم تقديم شروحات مستفيضة حول المخاطر الكامنة وراء السباحة في هذه المنشآت المائية، والتي قد تبدو آمنة من السطح لكنها تخفي أوحالاً وتيارات قوية تشكل تهديداً حقيقياً للحياة.
وشدد المنظمون على ضرورة الامتناع التام عن الاقتراب من هذه الأماكن الخطرة، مؤكدين أن الحفاظ على الأرواح يبدأ بالوعي والالتزام بتدابير السلامة.
ولتعزيز الرسائل التحسيسية، قامت الفرق الميدانية بتوزيع مطويات وملصقات توعوية تتضمن إرشادات وقائية، كما تم تثبيت لوحات تحذيرية في نقط استراتيجية لتنبيه المارة والمصطافين من مغبة المغامرة بأرواحهم. وتأتي هذه المبادرة لتكريس ثقافة الوقاية والمسؤولية الجماعية، تحت شعار “ما تغامرش بحياتك”، في ظل الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة الذي يدفع البعض للبحث عن الاستجمام في أماكن غير محروسة وغير مهيأة للسباحة.