ساكنة الاحياء العتيقة لمراكش تجد ضالتها في مسابح مركب باب الخميس
#المحور24
متابعة: عبد الصادق مشموم ـ مراكش
لا يختلف اثنان على أن مسابح مركب باب الخميس جعلت ساكنة المدينة العتيقة بمراكش تتنفس الصعداء، وعمها الارتياح عند افتتاحها، كما هو معلوم.
وأجمع المهتمون بالشأن المحلي أن مسابح مركب باب الخميس تعتبر ملاذا وقبلة لشباب وفتيان وأطفال المدينة العتيقة وأحيائها التي تعد بالعشرات، من أجل السباحة والتمتع بجو كله ترفيه وأريحية، في ظل حرارة الطقس التي تعرفها مراكش هذه الأيام، والتي تجاوزت 40 درجة.
وهو الأمر الذي جعل ساكنة المدينة العتيقة تتوجه نحو هذه المسابح، وفق برنامج يحدد مواعيد افتتاحها وإغلاقها، سواء في الفترة الصباحية أو المسائية، بتنظيم محكم وتفعيل جميع مقتضيات النظام الداخلي للمسابح الجماعية.
ويأتي ذلك من أجل راحة وأمن وسلامة المرتفقين والمرتفقات، وكذلك الأطفال الذين يرافقهم أولياؤهم وآباؤهم، أو أي فرد من عائلاتهم.
كما أن هذه المسابح تعرف حضور جمعيات تؤطر البراعم والفتيان في فن السباحة، وفق برنامج خاص بهذا النوع من الرياضة.
وعلى العموم، فإن مسابح مركب باب الخميس، كما أسلفت، تعد قبلة وملاذا لشباب وفتيان وأطفال ساكنة المدينة العتيقة بمراكش، وأحياء أخرى وجدت راحتها في هذه المسابح التي تعرف تنظيما محكما، من حيث السهر على راحة وأمن وسلامة المرتفقين، من السباحين والسباحات، بفضل مجهودات إدارة المركب، والعمال الموسميين، ومعلمي السباحة، والمكلفين بمداخيل ولوج هذه المسابح، سواء مسبح الهواء الطلق أو المسبح المغطى.
كما يشرف المسؤول التقني على تفقد مياه صهاريج هذه المسابح، فيما تتولى المسعفة تقديم الإسعافات الأولية لكل من تعرض لحادث عرضي أثناء السباحة، سواء من فئة الشباب أو الفتيان أو الأطفال.
وفي الأخير، تعد مسابح مركب باب الخميس من الوجهات المفضلة لدى ساكنة أحياء المدينة العتيقة بمراكش.