من يتربع على عرش الساحرة المستديرة؟ قراءة في تاريخ أبطال كأس العالم

0

#المحور24
​تظل بطولة كأس العالم لكرة القدم الحدث الرياضي الأبرز الذي يحبس أنفاس الملايين حول الكوكب كل أربع سنوات. ومع كل نسخة جديدة، يُكتب فصلٌ جديد في كتاب المجد الكروي. تسلط هذه القراءة الصحفية الضوء على القائمة الذهبية للمنتخبات التي حظيت بشرف رفع الكأس الغالية عبر التاريخ، بناءً على السجل التاريخي لأبطال المونديال.
​البرازيل.. أسياد العالم بخمسة نجوم
​تربعت السامبا البرازيلية على عرش كرة القدم العالمية كأكثر المنتخبات تحقيقاً لللقب برصيد 5 كؤوس. بدأت الرحلة الذهبية للبرازيل في عام 1958 بقيادة الأسطورة بيليه، وتلاها الحفاظ على اللقب في عام 1962. ثم جاء جيل 1970 التاريخي ليحقق اللقب الثالث، قبل أن يعود السيليساو لمنصات التتويج في عام 1994 بركلات الترجيح، وكان آخر عهدهم بالذهب في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.
​إيطاليا وألمانيا.. مطاردة شرسة بأربعة ألقاب
​في المرتبة الثانية، يتشارك المنتخبان الأوروبيان العريقان، إيطاليا وألمانيا، برصيد 4 ألقاب لكل منهما:
​إيطاليا (الأتزوري): حفرت اسمها مبكراً بالفوز بنسختي 1934 و1938، ثم عادت بقوة لانتزاع لقب 1982، وكان آخر تتويج لها في مونديال ألمانيا 2006.
​ألمانيا (الماكينات): حصدت أول ألقابها عام 1954، ثم أتبعتها بلقب عام 1974 على أرضها، وتوجت بلقبها الثالث عام 1990، قبل أن تحرز اللقب الرابع والتاريخي في الأراضي البرازيلية عام 2014.
​الأرجنتين.. سحر التانغو يكتمل بالنجمة الثالثة
​يحتل المنتخب الأرجنتيني المركز الثالث برصيد 3 ألقاب. قاد الأسطورة الراحل دييغو مارادونا ورفاقه بلادهم للتتويج باللقبين الأولين في عامي 1978 و1986. وبعد غياب دام 36 عاماً، نجح ليونيل ميسي في قيادة التانغو لتحقيق النجمة الثالثة الغالية في مونديال قطر 2022 في واحدة من أكثر النسخ إثارة في التاريخ.
​فرنسا وأوروغواي.. ثنائيات خالدة
​يمتلك كل من المنتخبين الفرنسي والأوروغوياني لقبين في رصيدهما:
​فرنسا (الديوك): حققت لقبها الأول على أرضها عام 1998 بقيادة زين الدين زيدان، وعادت لتكرار الإنجاز بجيل شاب وواعد في روسيا عام 2018.
​أوروغواي: هي صاحبة الشرف التاريخي بالفوز بأول نسخة للمونديال عام 1930 على أرضها، ثم صدمت العالم بتحقيق لقبها الثاني عام 1950 في قلب البرازيل (المعروفة بـ “الماراكانازو”).
​إنجلترا وإسبانيا.. شرف التتويج بلقب وحيد
​على الرغم من قوتهما وتاريخهما العريق، إلا أن خزانة كل من إنجلترا وإسبانيا تحتوي على كأس واحدة:
​إنجلترا (الأسود الثلاثة): توجت بلقبها الوحيد والفريد على أرضها وبين جماهيرها عام 1966.
​إسبانيا (الماتادور): فرضت أسلوبها الشهير “التيكي تاكا” على العالم لتتوج بلقبها التاريخي والوحيد في مونديال جنوب إفريقيا عام 2010.
​يبقى كأس العالم المطمح الأسمى لكل رياضي، والبطولة التي تخلّد أسماء الشعوب في صفحات التاريخ الرياضي. ومع كل نسخة مقبلة، يبقى السؤال مطروحاً: هل سنرى بطلاً جديداً ينضم إلى هذه القائمة الذهبية، أم ستستمر الهيمنة التقليدية لعمالقة اللعبة؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.