أضاحي العيد بتامنصورت.. هل ينهي مجلس “حربيل” فوضى الأسواق العشوائية؟

0

تامنصورت – المحور 24
​مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى المبارك، يتجدد التساؤل في الشارع المحلي لجماعة حربيل تامنصورت حول مدى جاهزية المجلس الجماعي لتدبير “بورصة الأضاحي” لهذا الموسم. فهل ستشهد المدينة تنظيماً محكماً عبر تخصيص فضاءات مهيكلة، أم سيترك المجال لـ “سطوة” العشوائية التي تؤرق الساكنة كل سنة؟
​يأتي هذا التساؤل في وقت وجهت فيه المصالح المركزية بوزارة الداخلية تعليمات “مستعجلة” وصارمة إلى ولاة وعمال المملكة، تحثهم على دفع رؤساء الجماعات الحضرية والقروية نحو استصدار قرارات جماعية مؤقتة. هذه القرارات تهدف بالأساس إلى:
​تحديد دقيق لفضاءات البيع: منعاً للانتشار العشوائي في الأزقة والساحات العمومية.
​ضبط التوقيت: تحديد ساعات العمل داخل هذه الفضاءات لتفادي الإزعاج الليلي.
​المراقبة والتنظيم: تحديد الجهات المسؤولة عن تدبير هذه النقط وضمان سلاسة الولوج إليها.
​لجان محلية لضبط “إيقاع” البيع
​وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه التحركات تأتي كترجمة لمخرجات اجتماعات مكثفة للجان محلية ترأسها رجال السلطة من (قواد وباشوات ورؤساء دوائر). وقد شدد المسؤولون الترابيون على ضرورة أن تستجيب هذه الفضاءات المؤقتة لمعايير صارمة تتعلق بـ:
​السلامة والأمن: لضمان حماية الكسابة والمواطنين على حد سواء.
​النظافة والصحة العامة: لتفادي تراكم المخلفات التي تسيء لجمالية المدينة وتضر بالبيئة.
​تامنصورت.. رهان التنظيم
​بالنسبة لساكنة تامنصورت، يظل الرهان قائماً على قدرة مجلس جماعة حربيل في التفاعل السريع مع هذه التوجيهات الوزارية. فالتحدي لا يكمن فقط في إصدار القرار، بل في تفعيله على أرض الواقع، وإشراك كافة المصالح المختصة لضمان مرور هذه المناسبة في ظروف تحترم كرامة المواطن وتنهي مظاهر “الاحتلال العشوائي” للملك العمومي.
​فهل سينجح مجلس حربيل في تقديم نموذج تنظيمي يحتذى به في تامنصورت، أم أن المشهد السنوي المعتاد سيعيد فرض نفسه؟
​#المحور24

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.