بعد رفع الضريبة عن الأراضي العارية ، مطالب بتخفيضها تلقى تجاوبا مرتقبا
#المحور24
يعتبر موضوع الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية (TNB) في مدينة تامنصورت من القضايا التي تثير جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية مؤخراً. فالقفزة الصاروخية من 8 دراهم إلى 20 درهماً للمتر المربع لم تكن مجرد زيادة عادية، بل شكلت صدمة قوية أربكت حسابات الملاك والمستثمرين الصغار.
لتبقى الآمال معقودة على مراجعة مرتقبة:
1. سياق الزيادة: قفزة غير مسبوقة
الانتقال من تعريفة 8 دراهم إلى 20 درهماً يمثل زيادة بنسبة 150% ، وهو ما اعتبره الكثيرون عبئاً ضريبياً ثقيلاً لا يتماشى مع الواقع الاقتصادي لمدينة تامنصورت، التي لا تزال في طور النمو وتحتاج إلى تحفيزات بدلاً من “عقبات” مالية.
فما هو الأثر النفسي والمالي؟
خلفت هذه الزيادة استياءً لدى المواطنين الذين يمتلكون بقعاً أرضية وكانوا يخططون لبنائها مستقبلاً، حيث أصبحت الضريبة السنوية تستنزف مدخراتهم ما أدى إلى الجمود العقاري:، لهذا يرى خبراء أن هذه التعريفة المرتفعة قد تؤدي إلى تراجع الإقبال على العقار بالمدينة وتجميد حركة البناء.
فهل يعيد المسؤولون النظر في التعريفة؟
تشير المعطيات الحالية والتحركات الميدانية إلى أن صوت المواطن قد وصل بالفعل إلى مكاتب القرار. هناك عدة مؤشرات تدعم فرضية مراجعة القرار:
شكايات المواطنون وضعت الملف على طاولة المجلس الجماعي والسلطات المحلية و هناك نية حقيقية للإصلاح حيث تسري أخبار قوية داخل ردهات المجلس الجماعي مفادها أن هناك وعياً بأن “التعريفة الحالية” قد تكون غير واقعية، وأن مراجعتها أصبحت ضرورة لضمان السلم الاجتماعي وتشجيع الاستثمار لهذا هناك سيناريوهات “الأخبار الجيدة” المنتظرة و إذا صحت التوقعات بخروج أخبار سارة في الأيام القادمة، فقد تشمل الآتي:

– تخفيض مباشر: العودة إلى تعريفة متوسطة (مثلاً ما بين 10 و 12 درهماً) كحل وسط.
– إعفاءات مؤقتة : منح مهلة للملاك لبناء بقعهم مع إعفاء أو تخفيض خلال فترة الإنجاز.
– إعادة التصنيف : إعادة تصنيف بعض المناطق داخل تامنصورت لتستفيد من تعريفة أقل بناءً على مستوى التجهيز.
إن “الصدمة” التي عاشها المواطن التامنصورتي قد تجد طريقها للحل قريباً. فالإدارة الناجحة هي التي تستمع لنبض الشارع وتدرك أن الضريبة يجب أن تكون وسيلة للتنمية لا أداة للتعجيز.
نحن في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة، والآمال معلقة على حكمة المسؤولين لإعادة الأمور إلى نصابها بما يخدم مصلحة المدينة وسكانها و يبقى التفاؤل سيد الموقف، لكن اليقظة ومتابعة قرارات الدورات الجماعية القادمة هي السبيل الوحيد لتأكيد هذه “الأخبار الجيدة”.