رحيل جمال ريان.. طي صفحة من “العداء الممنهج” ضد الوحدة الترابية للمملكة

0

#المحور24
​غيب الموت الإعلامي الفلسطيني جمال ريان، أحد الوجوه البارزة التي ارتبط اسمها لسنوات طويلة بشاشة “الجزيرة”، لكن ذكراه لدى المغاربة ستظل مقترنة بصوت سخر طاقته ومنصته لخدمة أجندات معادية للمصالح العليا للمملكة المغربية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.
​لم يكن جمال ريان مجرد مذيع للأخبار، بل تحول عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي كواليس التغطيات إلى “رأس حربة” في حملة دعائية ممنهجة. اتسم خطابه بالتحيز السافر، حيث تبنى بشكل مطلق رواية خصوم الوحدة الترابية، متجاوزاً بذلك أبسط قواعد المهنية والتوازن الإعلامي. لقد كان يحرص، وبإصرار غريب، على تزييف الحقائق التاريخية والقانونية في الأقاليم الجنوبية، مسوقاً لادعاءات “الاحتلال” وانتهاكات حقوق الإنسان، في محاولة يائسة للنيل من صورة المغرب الدولية.

​شكل ريان جزءاً من طغمة إعلامية منظمة، استغلت المنابر العارضة لتنفيذ “أجندة مأجورة” تهدف إلى عزل المغرب سياسياً. فبينما كانت المملكة تمد يد السلام وتراكم المكتسبات الدبلوماسية، كان ريان ينخرط في “حرب استنزاف” إعلامية يومية، محاولاً تلميع صورة جبهة “البوليساريو” الانفصالية والترويج لمواقف النظام الجزائري، ضارباً بعرض الحائط حقائق الميدان واعترافات القوى العظمى بمغربية الصحراء.
​إن رحيل جمال ريان يمثل إغلاقاً لفصل من فصول التضليل الإعلامي الذي استهدف المغرب لعقود. وبقدر ما تلاشت هذه الأصوات المنحازة التي راهنت على “الوهم” والكذب لإبقاء النزاع المفتعل حياً، بقدر ما أثبت المغرب، بفضل رؤية ملكية متبصرة وصمود شعبي، أن الحق يعلو ولا يعلى عليه.
​اليوم، يخطو المغرب بثبات نحو الحسم النهائي لملف الصحراء، مدعوماً بشرعية تاريخية وتنمية شاملة على الأرض، بينما تذهب الأصوات التي اختارت أن تكون “أدوات سياسية” بدل “أمانة مهنية” إلى طيات النسيان.
​الخلاصة: سيبقى المغرب حصناً منيعاً أمام كل المحاولات اليائسة للنيل من سيادته، وكفى الله المملكة شرور المتربصين ومن نذروا أقلامهم وحناجرهم لمعاداة وحدة ترابها.
الله ،الوطن،الملك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.