ترامب يُعلن : ضربات واسعة ضد إيران ودعوة صريحة لتغيير النظام

0

#المحور24 | 28 فبراير 2026
​في خطابٍ حمل نبرة الحزم القصوى، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت، عن إطلاق عملية عسكرية “واسعة النطاق” استهدفت مواقع استراتيجية في العمق الإيراني. ولم يكتفِ ترامب بإعلان القصف، بل تجاوز الخطوط الحمراء التقليدية للدبلوماسية الدولية، داعياً وبشكل علني إلى “تغيير النظام” في طهران.

​وصف الرئيس الأمريكي النظام الإيراني بأنه “كيان خبيث” يقوده أفراد “قساة وخطرون للغاية”، مؤكداً أن التحرك العسكري الأمريكي جاء كخطوة دفاعية حتمية لحماية الشعب الأمريكي من تهديدات وصفتها الإدارة بأنها “وشيكة وغير مسبوقة”.
من خطاب الرئيس دونالد ترامب:
​”هدفنا هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة.. لقد انتهى زمن الصبر الاستراتيجي، وبدأ زمن الفعل.”

​هذا التصعيد لا يمثل مجرد جولة قصف عابرة، بل يؤسس لمرحلة جديدة كلياً في الشرق الأوسط، ويمكن تلخيص التداعيات المتوقعة في النقاط التالية:
​1. كسر “قواعد الاشتباك” التقليدية
​بإعلان “تغيير النظام” كهدف سياسي للعملية العسكرية، تكون واشنطن قد انتقلت من سياسة “الضغوط القصوى” إلى مواجهة صفرية. هذا يعني أن أي مسار دبلوماسي مستقبلي قد أصبح شبه مستحيل، مما يضع المنطقة أمام خيارين: السقوط الشامل للنظام أو الحرب المفتوحة.
​2. أمن الطاقة والاقتصاد العالمي
​من المتوقع أن تشهد الأسواق العالمية قفزات جنونية في أسعار النفط، مع احتمالية إغلاق مضيق هرمز أو استهداف منشآت نفطية في المنطقة. الاقتصاد العالمي، الذي بدأ يتعافى، قد يواجه موجة تضخم جديدة نتيجة اهتزاز استقرار إمدادات الطاقة.
​3. استنفار المحاور الإقليمية
​حلفاء واشنطن: سيجدون أنفسهم أمام اختبار صعب؛ فإما الانخراط الكامل في التحالف العسكري أو محاولة احتواء ردود الفعل الإيرانية التي قد تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة.
​محور المقاومة: من المتوقع أن تتحرك “الأذرع الإقليمية” لإيران في لبنان واليمن والعراق لتخفيف الضغط عن الداخل الإيراني، مما قد يشعل جبهات متعددة في آن واحد.
​4. الموقف الدولي (روسيا والصين)
​سيضع هذا الهجوم موسكو وبكين في مواجهة مباشرة مع الطموحات الأمريكية. قد تتحرك القوى الكبرى في مجلس الأمن لإدانة الضربة، لكن على الأرض، قد تزيد هذه الدول من دعمها العسكري أو الاستخباراتي لطهران لمنع سقوطها السريع.

​نحن أمام لحظة تاريخية فارقة؛ فقرار ترامب بتجاوز “الاحتواء” نحو “التغيير القسري” يفتح الباب على مصراعيه لسيناريوهات مجهولة النتائج، حيث ستكون الساعات القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان العالم سيتجه نحو تسوية كبرى تحت الضغط، أم نحو حريق إقليمي لا يمكن إطفاؤه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.