​القضاء يفتح ملف “شغب النهائي”.. السنغاليون ومواطن جزائري أمام المحكمة بالرباط

0

#المحور24
​تتجه الأنظار زوال اليوم الخميس إلى المحكمة الابتدائية الزجرية بالعاصمة الرباط، حيث تُعقد أولى جلسات المحاكمة للموقوفين على خلفية أحداث الشغب التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله. وتأتي هذه المتابعة إثر التوترات التي أعقبت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، والتي جرت يوم الأحد المنصرم.

​كشفت المعطيات التي حصلت عليها الجريدة عن قائمة الأسماء المتابعة في هذا الملف، والتي تضم مشجعين من الجنسية السنغالية إضافة إلى مواطن جزائري. وتتوزع صكوك الاتهام بين عدة جنح ثقيلة تعكس صرامة التعامل مع المساس بالأمن الرياضي:

​بالنسبة للمشجعين السنغاليين: وُجهت لهم تهم المساهمة في أعمال العنف، واقتحام أرضية الملعب باستعمال القوة، وإتلاف المنشآت الرياضية، فضلاً عن الاعتداء على رجال القوة العامة وإلقاء أجسام صلبة تسببت في أضرار مادية وجسدية.

​بالنسبة للمواطن الجزائري (م.أ): قررت النيابة العامة متابعته بتهم مماثلة تشمل المساهمة في العنف الرياضي، وتخريب تجهيزات الملعب، والاعتداء على القوات العمومية، مع إضافة تهمة إلقاء مواد سائلة ألحقت ضرراً بالغير.

​تأتي هذه المحاكمة بعد أربعة أيام من “نهائي الكان” الذي حبس الأنفاس، لكنه شهد انزلاقات مؤسفة في المدرجات وبمحيط الملعب، مما استدعى تدخلاً حازماً من السلطات الأمنية لضبط المتورطين وضمان سيادة القانون داخل المنشآت الرياضية.
​متابعة قضائية حازمة: يرى مراقبون أن هذه المحاكمة تبعث برسالة واضحة حول عدم التسامح مع “هوليغانز” الملاعب، بغض النظر عن جنسياتهم، حمايةً لسمعة التظاهرات القارية التي يحتضنها المغرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.