الإعلام التونسي يبكي بسبب عدم تمكنه حضور كأس إفريقيا بالمغرب…

0

#المحور24
أثارت موجة من الغضب في الأوساط الإعلامية التونسية بعد تعذر سفر عدد من الصحفيين لتغطية كأس إفريقيا بالمغرب، بسبب تطبيق نظام التأشيرة الإلكترونية الجديد الذي يعتمد على الجواز البيومتري حصراً.

المغرب، الذي أصبح من أوائل الدول الإفريقية في اعتماد الرقمنة الإدارية، اشترط على جميع الزوار التسجيل عبر منصة التأشيرة الإلكترونية، ما يتطلب جوازاً بيومترياً يتضمن رمزاً رقمياً (QR) للتحقق من الهوية. غير أن تونس ما زالت تعتمد جوازاً تقليدياً كُتب بخط اليد، تجاوزته التقنيات الحديثة ولم يعد صالحاً للاستخدام في مثل هذه الإجراءات.

المنصة المعتمدة “يالا” ترتبط بشكل مباشر بأنظمة الكاف والفيفا، وتسمح بالتأكد من هوية الإعلاميين والرياضيين خلال ثوانٍ. الجواز البيومتري لا يسهّل فقط عبور الحدود، بل يوفر حماية أكبر ضد التزوير، ويُعد خطوة ضرورية في مسار تحديث الإدارة وتعزيز مكانة الدول في التعاملات الدولية.

مصادر مطلعة أكدت وجود اتصالات لتسهيل دخول الصحفيين التونسيين بشكل استثنائي، لكن هذا الوضع كشف الحاجة الماسة لتحديث الوثائق الرسمية في تونس ومواكبة التحول الرقمي الذي تبنّته أغلب الدول.

العالم يتجه نحو السرعة والشفافية، والجواز البيومتري لم يعد رفاهية بل ضرورة. فالتكنولوجيا لا تنتظر من يتأخر، ومن أراد حضور البطولات الكبرى عليه أن يلتحق بركب العصر، لا أن يكتفي بالبكاء على أبوابها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.